Рейтинг@Mail.ru

انتبه : التطعيم!

نحن مجموعة من الأطباء المسلمين: أم وليد (طبيبة عامة وطبيبة العائلة – general practitioner) وأم علي (طبيبة
عامة وطبيبة العائلة ومتخصصة في علم الأعصاب)،
نريد أن ننقل لــكم بعض المعلومات المهمــه والخفــية عن التطعيم. والتي قد حصلنا عليها من خلال البحث المستقل لهذه المسألة. نرجو من العلماء الكرام أن يأخذوا هذه القضية على محمل الجد لأنها تتعلق بإنقاذ حياة الملايين من أطفال المسلمين. فإن ظهرت للعلماء أية أسئلة في هذا الموضوع فنحن على أتــم الإستعداد أن نجيب عليها إن شاء الله.

بالعادة يقدم لعلماء الإسلام والمفتين معلومات كاذبة في مجال التطعيم وذلك لكي يفتوا بجـواز إستخدامها والتشجيع عليها. نود أن نوضح أنه ليس بالضرورة أن يأتي الكذب من الطبيب نفسه بل كثير من الأطباء لا يعرفون حقيقة التطعيم والسبب هو أنه لا يوجد في برامج التدريب بالجامعات الطبية سوى ساعات معدودة مكرسة لموضوع التطعيم واللقاح. وخلال هذه الساعات القليلة يدرسون معلومات عامة والأطباء بصورة عامة لا يعرفون مكونات وأضرار اللقاحات. ربما يتذكر الجميع أن الأطباء لا يخبرون الآباء عن إحتمل أن تكون للتطعيمات آثار جانبية قـد تصل إلى الموت في بعض الأحيان على الرغم من أن هذه الملاحظات مكتوب على بطانة كل جرعة من اللقاحات.
والحمد لله هناك متخصصون وأطباء للآسف أقــلة يكشفون حقيقة الأمر ، لذلك فلا تتعجبوا إذا سألتم الدكتور عن التطعيم و أجاب أن التطعيم شيء جيد: إنهم يقولون ما تعلموا في الجامعات. ولكن مع البحث المستقل وسؤال الأطباء المتخصصين يتم تسليط الضوء على حقيقة هذا الأمر.

ونحن مجموعة من الأطباء كنا في الماضي من أطباء التلقيح. ولكن بعد مرور الوقت وبداية الدراسات المستقلة للمسألة فهمنا الحقائق حول الآثار الضارة للتلقيح. ونــرغب أن ننقل هذه المعرفة إلى الناس عامة والعلماء خاصة لنحمي بعون الله ملايين الأطفال المسلمين ونحول دون إعاقتهم. ودون أن حصل الشيطان على طريق للوصول إلى أجســام أطفال المسلمين ليهلكهم.
تتم السيطرة على الخصوبة في العالم عن طريق التطعيم ولا يمكن أن ننكر أنه هناك عديد من الرجال والنساء المصابين بالعقم بسسب لقاحات معينة. وكذلك تُدخل الأمراض الجديدة مع التطعيمة ثم تُصنع الأدوية التي تفتح مصادر جديدة لزرق شركات الأدوية وهذه الدائرة لا نهاية لها. كما ثبت أن التطعيم ومــا يتعلق به من الأدوية تحقق أرباح أكبر من الاتجار في المخدرات لأن المخدرات يتناولها المدمنون فقط أما التطعيم فيحصل عليه الجميع أطفال وفي بعض الأحيان البالغين وهذه تحقق أرباح كثيرة جدا تقدر بالمليارات.

إن كان هناك أطفال لا يزالون على قيد الحياة ولم يصابوا بأي أذى فذلك ليس بفضل اللقاحات بل على الرغم منها. ذلك يعني أن الله تعالى نجاهم من عمل هذه السموم. نتذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل من الضأن السام ومن الصحابة الذي كانوا يأكلون معه من توفي على الفور ومنهم من نجا مع النبي صلى الله عليه وسلم. هنا مثل ذلك فبعض الأطفال يموتون حالا من آثار هذه السموم وبعض الأطفال يحميهم الله سبحانه ولكن هذا لا يعطينا حقا لنضر بالصحتنا.

وللآسف نحن نتعــرض لحالات من الغش حيث أن كثير من الأطباء لا يعترفــون بأن كثيرمن الوفيات والإعاقات في صفــوف الأطفال يكــون سببها بشكــل مباشر وغير مباشر التطعيم. وفي كثيــرمن الحــلات يصيب الطفل تشنجات قــد تــوأدي الي الوفــاة والأطباء لا يربطون ذلك بالتطعيم. وفي نفس الوقت هناك كثير من الآباء والأمهات والحمد لله من يفوز في دعاويهم بالمحكمة ويثبتون أن التلقيح هو الذي كان سببا لوفاة أو إعاقة أطفالهم.

هناك من يقارن أخذ اللقاح بمن يأكل 7 تمرات للوقاية من الشر ولكن هذين المثالين لا يتطابقا لأن التمر مفيد ولا يضر والسموم التي تدخل مع اللقاح من أكثر السموم ضررا على وجه الأرض فكيف يمكنك المقارنة بين التمرة والزئبق أو الألومنيوم الذي يدخل مباشرة إلى مجرى الدم برفقة الفيروسات في القاحات؟
وهنا نريد أن نوضح بأن اللقاح هو أكثر خطورة من المرض نفسه الذي يُطعّم الإنسان ضده. فإذا مرِضَ الإنسان بصورة طبيبعية يدخل جسمه الفيروس في شكله النقي. ولكن عندما يدخل مع اللقاح فتدخل معه جنبا إلى جنب أقوى السموم وذلك من أجل إبقاء هذا الفيروس في جسم الإنسان لا بد أن يحاط به بالمواد الحافظة والتي هي بنفسها أقوى السموم.
فإن كان الأطفال يتعالجون بسهولة من المرض فبعد التطعيم قد يموتوا أو يصبحوا معاقين. هناك نقطة مهمة أنه العواقب من التطعيم قد تظهر بعد سنين طويلة والناس لا يفهمون أن المرض الذي جاءهم بعد مرور سنوات عديدة يمكن أن يكون ناجما عن التطعيم.
العالم اليوم ظهرت فيه أمراض رهيبة بسبب التطعيم ولأسباب أخرى، منها لوكيميا الأطفال ومرض التوحد والسكرى لدى الأطفال الصغار والسرطان والتصلب وأمراض أخرى الكثيرة. في بعض البلدان فرضت القوانين لتحظير على إعطاء الأطفال الشيبسي وكوكا كولا وهــذا جيد لأن هذه المنتجات ضارة، وبالتالي و من باب أولى مــراجعة اللقاحات التي تسبب وبشكــل مباشر بعض الأمــراض الخطيرة مثــل سكري الأطفال.

نرى تكاثر هذه الأمراض الرهيبة فنتساءل: أليس أفضل أن نمرض بجدري الماء (العنقز) ونحصل على المناعة والحصانة مدى الحياة بدلا من إدخال السموم في الدم ونحصل على السرطان والسكري وسرطان الدم وغيره من الأمراض الفظيعة؟
هناك من يقول إن الحبوب أيضا تحتوي على السموم ولكن الحبوب يتناولها المرضى واللقاح يطعم به الأصحاء.
واليوم ولله الحمد يوجد علاج من كل داء ولكن المشكلة هي أن الأطباءلا يحددون الأمراض بطريقة صحيحة ويعتقدون أنه إذا تم تطعيم شخص ما ضد المرض المعين فلا يمكن أن يصاب به، فإذا هــو مصاب بــه!

نود هنــا أن نقتبس كلمات لطبيب شهير أسمــه «ألفريد راسل والاس:

التطعيم هو خدعة كبــيرة… فهو لم ينقذ ولا حياة واحدة ، ولكنه سبب العديد من الأمراض والوفيات ، وعدد كبير من المعانات لا داعي لها على الاطلاق… سيعتبر التطعيم لدى الأجيال المقبلة واحدا من أكبر الأخطاء لعصر الجهل والتحيز ، وفرضها تحت خوف عقوبة وصمة قذرة على تطوير التشريعات الجليل في هذا القرن (الفريد راسل والاس، 1898 م).
وهنا نسأل لماذا اختفت الوباءات وأن اختفاءها لا علاقة له بالتطعيم. الوباءات بدأت تختفي قبل ظهور هذه اللقاحات. بدأت تختفي عندما تحسنت الظروف المعيشية والمياه النظيفة ، وتوافر مرافق الصرف الصحي ، والغذاء الصحي الخ. أما القذارة وسوء التغذية فكل ذلك يؤثر على إضعاف المناعة وسهولة دخول الأمراض المختلفة في الجسم الضعيف. وبالتالي يجب صرف الملايين والمليارات على تحسين حياة الناس وليس لتطعيمهم.

,ولكــم قصة قصيرة عن مؤسس التطعيم الرجل الإنجليزي (إدفرد جينر) وهو رجل الذي كانت حياته بأكملها غارقة في كذب صريح . ادعى بأن دراسات وملاحظات ابن أخيه بأنها تحصه وباستخدام العلاقات الشخصية والوساطه في عام 1787 حصل على اللقب المرجو FRS (عضو في الجمعية الملكية). لا بأس أن بعض ملاحظات ابن أخيه على حياة الوقوق كانت مجرد خيال طفولي، فاضطر جينر على إلغاء رفع (المراقبات العلمية) من الجمعية الملكية بشكل عاجل لتحويلها. لا يمكن أن توقف هذه الأمور البسيطة العالم الحقيقي.
المنصب الطبي لجينر لم يكن نتيجة لعدة سنوات في دراسة الطب وإجتياز إمتحان ممارسة الطب كما كان معروفا في ذلك الوقت. بل لقد اشتراى الشهادة الجامعية في 1792 من جامعة اسكتلندية إسمها سانت اندروز بـ15 جنيه بمساعدة بعض أصدقائه الدكاترة. في الواقع لم يكن جينر إلا طبيب الجراحة وصيدليا بلا تعليم في المؤسسات الأكاديمية. كان لجينر سلف تطعيمي المزارع الإنجليزي بنجامين جاستي (حوالي 1736-1816)، الذي طعم زوجته (بعدما كادت تموت) والأولاد قبل 22 عاما من قبل «رائد التطعيم» بإبرة خياطة جدري الأبقار. كان هذا الحادث مشهورا جدا لجينير ومعاصريه، ومع ذلك كان جينر يقول إنه هو الرائد وهو أول من اخترع فكرة التطعيم وفي نهاية المطاف (جينر) وليس المزارع المجهول يكرم باعتباره منقذ الإنسانية.

دراسته (دراسة الأسباب والإجراءات لـVariolae Vaccinae ، المرض الموجود في بعض المناطق الغربية بإنجلترا ، على وجه الخصوص ، قلوسترشير المعروف بجدري البقر )، والتي حاول فيها أن يثبت فائدة جدري البقر للحماية ضد الجدرى البشري ، عادت إليه حتى من الجمعية الملكية الموالية له لعدم وجود فيها أي علمية أو فائدة (وهذا حسب المعايير المتواضعة العلمية لنهاية القرن الثامن عشر الميلادي)!
كان جينر يعلم في 1802 ، عندما تسول المال من البرلمان البريطاني لأجل «اكتشافه» ، وفي 1807 ، عندما تلقى منه جوائز إضافية أن جدري الأبقار حتى ولو كان يحمي الإنسان من جدري البشر لفترة بسيطة لكنه لا يعطي المناعة الأبدية له. قبل 1807 ، كان هناك كثير من المنشورات التي تحدثت عن أنه لا شيء يمنع الجدري أن يصيب المطعمين وكذلك غير المطعمين بالإضافة إلى الأمراض المختلفة التي تقع بعد التطعيم. وتجدر الإشارة إلى كتب الأطباء مثل موسلي (1804) ، ورولي (1805 ، الطبعة الثالثة في 1806) و سكويرل (1805) ، وكذلك الجراح قولدسن (1804) حيث تم فيها عرض العديد من الأمثلة على عدم جدوى و في نفس الوقت الخطر من تطعيم جدري البقر. ولو كان الناس يستطيعون أن يعتمدوا على الرأي السديد والخبرة وليس العواطف لاستطاعت البشرية أن تجتنب الاضطرابات الكثيرة والمصائب.
ولكن في النهاية، على موجة الحماس أعطى المشرعون للمملكة المتحدة لجينير 30 ألف جنيه وذلك بضع ملايين دولار اليوم لاكتشاف اللقاح الذي يضمن المناعة الأبدية الكاملة ضد الجدري.

في وقت لاحق ، وذلك أثناء حياة جينر ، أُعلن أن التطعيم بجدري البقر لا يكفي لاستمرار الحماية إلى الأبد، وينبغي أن يتكرر، ومع ذلك لا يوجد ضمان أن هذه الحماية ستتحقق.
إبقاء الناس في الظلام (أي عدم العلم بالأمراض الواقعة بسبب التطعيم) يمكن أن تحقق أرباح عالية من بيع اللقاحات. لم يخبروا الآباء والأمهات عمدا عن الحقائق حول اللقاحات ، أو يبلغونهم معلومات خاطئة وناحية واحدة زاهرة من مشكلة اللقاحات. والآباء لا علم ولا معرفة لهم ، ولكن يخبرونهم من جانب واحد ووجهة نظر واحدة لصالح اللقاحات!

1 ما هو شلل الأطفال؟
كلمة «بوليوميليت» تأتي من الكلمتين اليونانيتين الاثنتين : «بوليو» ، ومعناه رمادي ، و «ميليت» – ومعناه «إلتهاب النخاع الشوكي» وهو عدوى فيروسية حادة التي يمكن أن تصيب الجهاز العصبي (على سبيل رمادي للحبل الشوكي) مع وضع الشلل الرخو. ويمتد العدوى بطريق الفم والبراز ، عن طريق مباشر أو غير مباشر على اتصال مع البراز. يحدث هذا المرض في أي سن ولكن غالبا ما بين الأطفال دون الخامسة من العمر. الأطفال الصغار كثيرما (أكثر من 90% من جميع الحالات) يمرضون بالنوع الإجهاضي لهذا المرض الذي يختص بسهولة المرض وعدم وجود آفات الجهاز العصبي. يبدأ المرض بعد 3-5 أيام بعد الاتصال بالفيروس ويدير مع زيادة طفيفة في حرارة الجسم ، والشعور بالضيق والضعف، والصداع والتقيؤ والألم في الحلق. الانتعاش يحدث بعد 24-72 ساعة. في 1 ٪ من الحالات قد يكون المرض في شكله الثقيل الخطير ولكن ليس الشلل – وهو في الزيادة التهاب الدماغ المؤقت واسمه التهاب السحايا.
عند النوع الشللي لهذا المرض تكون فترة حضانة 7-21 يوما (وعند المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة تصل هذه الفترة إلى 28 يوما) ، ثم تبدأ الفترة قبل الشلل ( 1-6 أيام) ، والتي قد تكون معدومة. يظهر في هذه المرحلة السكر (الحمى والصداع والنعاس) والتهاب في أعلى الجهاز التنفسي والإسهال والقيء. ثم تأتي فترة الشلل (1-3 أيام). وهي تتجلى في انخفاض العضلات (hypotonicity) ، وقلة أو عدم وجود الردود للعضلات العاكسة المتضررة وتعرف هذه الأعراض بحالات الشلل الرخو (AFP).
النوع الشللي يكون صعبا منذ الأيام الأولى للمرض ، في 30-35 ٪ من الحالات يحصل ما يسمى بالشكل البولبارني (مع هزيمة العضلات المسؤولة عن التنفس). وبالفعل ، فإن شدة المرض يحددها الجهاز التنفسي. وأخيرا ، تأتي الفترة التي تستعيد فيها العضلات المتضررة في أثناء أيام قليلة. في الحالات الشديدة ، الانتعاش قد يستغرق عدة أشهر أو حتى أعوام ، وفي بعض الأحيان ، لا تحدث الاستعادة الكاملة.
نسبة الحالات الشللية إلى اللا شللية لشلل الأطفال في الأوبئة في القرن العشرين في البلدان المتقدمة تكون حسب المصادر المتنوعة من 0.1٪ الى 0.5٪ (1:200 -1:1000). أكثر الناس تعرضا لخطر الشلل هم الأطفال الضعفاء المرضى والحوامل الاتي ليس لهن مناعة إلى هذا الفيروس.
ومتى يكون الشلل ناجما عن غير فيروس شلل الأطفال؟
فإن عددا كبيرا من حالات الشلل في العالم لا ترتبط بفيروس شلل الأطفال.
ولو زرت موقع منظمة الصحة العالمية ، التي ترصد حالات شلل الأطفال الناتجة عن فيروس شلل الأطفال وغير هذا الفيروس سترون أن العالم لا يخلو من ويلات الشلل. على سبيل المثال ، أفادت الهند عن 9580 حالة الشلل في عام 1999 ، منها 2802 ، أي أقل من الثلث لها علاقة بفيروس شلل الأطفال.
وفقا لموقع منظمة الصحة العالمية للإشراف على شلل الأطفال كان في مصر في عام 2000 م 54 حالة للشلل الرخو الحاد.. وبينما في عام 1999 ، كان هناك 9 حالات الشلل تصنف كالحالات الناتجة عن الفيروس لشلل الأطفال، كانت 276 مصنفة على أنها غير قابلة لشلل الأطفال. وخلال عام 1998 ، كان في مصر 295 حالة الشلل الرخو الحاد منها 35 صُنفت على أنها تتعلق بفيروس شلل الأطفال. وفي عام 1997 م أعلنت مصر عن 217 حالة الشلل لا علاقة له بفيروس شلل الأطفال مقارنة بـ 14 حالة لها علاقة بهذا الفيروس. وفي عام 1996 في أقرب السنة التي يوجد لها إحصائيات في مصر هناك 309 من حالات الشلل الرخو الحاد. مائة منهم تُصنف على أنها ناتجة عن فيروس شلل الأطفال ، وتبقى 209 حالة وهي الثلثان من مجموع عدد فربما نجمت عن فيروس آخر.

(2) ونحن نعلم أن الفيروسات العشوائية ( »الرفاقة») ، مثل س ف 40 (SV-40)، التي توجد بكثرة في أنسجة القرود كانت تستخدم بأول الباحثين لفيروس شلل الأطفال كمزروعة خلوية.
في عام 1959 فإن (د.بيرنايس إيدي) العالمة المتفوقة التي كانت تعمل في الحكومة بمكتب Biopreparations في المعهد الوطني للصحة ، وجدت أن لقاحات شلل الأطفال التي تطبق في جميع أنحاء العالم تحتوي على مادة مسرطنة معدية. ولما حاولت «إيدي» أن تخبر عن ذلك وتوقف اللقاحات المتلوثة ، حظرت السلطات على جعل المشكلة تنشر على الملأ. وبدلا من ذلك ، إستولوا على مختبرها والمعدات ، كما أنها عزلت في منصبها.
في عام 1960 ، الدكتوران بين سفيت وقيلمن العالمان من معهد البحوث لشركة (ميرك) اكتشفا جراثيم س ف 40 في لقاحات شلل الأطفال. س ف 40 هو فيروس القرود وكانت معظمهم القرود المكاك المصابين به، وعند إنتاج لقاحات شلل الأطفال كان العلماء يستخدمون الكلى لهذه القرود. ووجد قيلمن وسفيت س ف 40 في جميع الأنواع الثلاثة للقاح شلل الأطفال المصنوعة بألبرت سيبن وأشاروا إلى أنه من المرجح أن تكون هذه اللقاحات مسرطنة «وخصوصا عندما عرضها للرضع». وفقا لـ(سفيت)، «كان هذا الاكتشاف مخيفا ، لأن تجاربنا السابقة كانت لا تعطي أمامنا فرصة للتعرف على هذا الفيروس… ونحن لا نتصور كيف سيتصرف الفيروس… ». وأوضح سفيت : «أولا ، علمنا أن س ف 40 مسرطن في جسم الهمستر وهذا خبر سيء. ثانيا ، وجدنا أن هذا الفيروس يتقاطع مع بعض فيروسات الحمض النووي… حتى أنها ستحتوي فيما بعد على جينات س ف 40… عندما بدأنا ننمو اللقاح ، لم نقدر على التخلص من س ف 40 الذي لوث اللقاح. حاولنا تحييد له ، ولكن لم نستطع… والآن ، نظرا إلى الصلة النظرية بفيروس نقص المناعة البشرية ومرض السرطان ، أشعر بعدم الراحة..
التحقيقات التالية عن س ف 40 كشفت المزيد من المعلومات المثيرة للقلق. لقد كان الناس يبلعون هذا الفيروس المسرطن ليس فقط مع لقاح شلل الأطفال الفموية بل حصلوا عليه مباشرة في مجرى الدم. من الواضح أن الفيروس ما زال موجودا حتى في حضور الفورمالديهايد ، الذي استخدمه (سولك) لتحييد الكائنات الحية الدقيقة المتلوثة للقاح. ويقدّر الخبراء أن ما بين 1954 و 1963 تعرض من 30 الى 100 مليون أميركي ، وربما 100 مليون شخص أو أكثر في جميع أنحاء العالم لـ س ف 40 عن طريق لقاح أثناء حملة القضاء على شلل الأطفال.
الدراسات التي نشرت في مجلات مشهورة في جميع أنحاء العالم ، أكدت أن س ف 40 يكون حافزا للكثير من أنواع السرطان. تم العثور عليه في أورام الدماغ وعند سرطان الدم. ومؤخرا ، في عام 1996 ،حدد ميشال كربون ، طبيب الجزيئات في علم الأمراض بالمركز الطبي لجامعة لويولا في شيكاغو ، س ف 40 لدى 38 ٪ من المرضى الذين يعانون من سرطان العظام ولدى 58 ٪ عند المرضى الذين يعانون من ورم الظهارة المتوسطة ، وهو نوع قاتل من السرطان. التحقيقات يبينت أن «س ف 40″ يعرقل البروتين المهم الذي يحمي الخلايا من التحول الخبيث.
الدراسات الجارية قد تعطي المزيد من المعلومات عن الصله بين لقاحات فيروس شلل الأطفال ، و»س ف 40″ والأمراض الجديدة. إلا وأنه للعلماء كثير من العمل دون ذلك. إحدى الدراسات الحديثة تكشف لنا الصلة بين لقاحات شلل الأطفال وفيروس القرود الآخر والإيدز.
حاليا ، يجد الناس الفيروس «س ف 40 » في السائل المنوي والدم عند الأصحاء من الناس. ومنهم من وُلد في وقت لاحق بكثير بعد نهاية استخدام اللقاحات المتلوثة (1963). ومن الواضح ، أن هذا الفيروس القرودي يتقل الآن بين الناس

3 العناصر القذرة الفاسدة وليس الجراثيم ، بل… ‘
قليل من الناس يعلم أن اللقاحات تنمو في الكلي للقرود ومخ الفأر وأجنة الكتاكيت. لا يعرف الكثير عن الآثار الرهيبة المترتبة على إدخال الأنواع الغريبة من الأنسجة الحيوانية (الحمض النووي) ، وردود الفعل الذاتية ، التي سيسببها هذا الإدخال. ولا يعرف سوى القليل عن التطعيم الذي يمكن أن يقمع نظام المناعة ويسبب السرطان ، ولوكيميا ، وحتى الإيدز.
لا يعرف الكثير من الناس «لأنه لا يقول لهم أحد» أن اللقاحات نمت على أعضاء الحيوانات ، وأنها تحتوي على الحمض النووي لهذه الحيوانات. التطعيمات هي منتجات الدم وهي ضارة لجهاز مناعتنا. الأدب الطبي مليئ بالتقارير التي تربط التطعيم بكثير من الأمراض – وهناك رابطة سببية و علاقة زمنية. ولكن الناس يعتقدون خطأ أنه بمجرد كون التطعيم مصدرا من القانون تأكدت الحكومة في نفعها ومأمونيتها ونجاعتها.

كل يوم يمرون بالملايين من الأطفال يدخلون فيهم المواد الفاسدة السامة التي نمت على الأعضاء الحيوانية والمواد نمت على الخلايا السرطانية ، والأجنة بعد إجهاضها وغيرها من المواد السامة. قليل من الناس يتساءل كيف يحصلون على الفيروسات وكيف تنمو في المختبرات. ولو سأل أي شخص هذه القضايا الحساسة جدا ، لعلم كثيرا عن إنتاج اللقاحات. اللقاحات تصنع من أكثر المواد تلوثا واشمئزازا وبشاعة على وجه الأرض. المواد الموجودة في اللقاحات هي الفيروسات والصديد المأخوذ من الأجهزة المريضة. العلم يختار هذه تفل على أمل إيجاد اللقاح يمنع الأمراض، ونحن خُدعنا لأنه في الواقع التطعيم يؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالأمراض.
أولا ، الفيروسات التي تسبب الأمراض لا تنمو في بيئة صحيحة. إذا كانت داخل الجسم ظروف طبيعية ، فالفيروسات والجراثيم سوف لا تنمو فيها.

على سبيل المثال ، فيروس التهاب الكبد لا ينمو على الرصيف ولا في جسم سليم صحيح. لكي يصنعوا اللقاح يجب على منتجي اللقاحات أن يحصلوا على الفيروس من مكان ما ، ولذلك يأخذونه من المرضى بالتهاب الكبد الوبائي. هذا معقول. (أول لقاحات التهاب الكبد في السبعينات من القرن العشرين نمت على دم اللواط وذلك لأنهم كانوا على مستوى عال من حالات الإصابة بالتهاب الكبد من الفئة باء). اليوم تقدم المصنعون فيلتقطون شيئا من المرضى بالتهاب الكبد ثم يربون الفيروس. أي شيء يلتقطون؟
..تخيلوا:البول والدم والبراز ، والصديد ، وغيرها من الأشياء. كل شيء صالح لإنتاج اللقاحات (ما رأيك في أعضاء الجثث أو دم الناس الذين ماتوا من التهاب الكبد؟)
بعد عزل الفيروس ، يجب عليه أن ينمو في بيئة سامة كما تتذكرون أن مسببات الأمراض لا تنمو في النسيج السليم. تُستخدم أنسجة وأعضاء الحيوانات المناسبة للبيئة الزراعية والتغذية. خلايا الكلى للهمستر وكلى القرود والخلاياHeLa (خلايا السرطان لهنرييتا لاكس التي توفيت من سرطان عنق الرحم) وأنسجة الجنين بعد الإجهاض (لإنتاج لقاح الحصبة الألمانية 27 /3) والأعضاء الأخرى للحيوانات كلها تُستخدم في مجال إنتاج اللقاحات. (لاحظوا أن كل ذلك المواد الجينية الأجنبية الحيوانية التي تجعل اللقاح أكثر خطورة). لما تكبر الفيروسات يعطلونها بالفورمالديهايد وهو مسرطن قوي أو بشيء آخر. تضاف إلى اللقاحات مواد أخرى تزيد من فعاليتها : الزئبق (tiomerzal) ، والفينول ، والألومنيوم ، والمضادات الحيوية.

كل هذه المواد اصطناعية وغير طبيعية. هي ضارة للمناعة، وبعضها مسرطنة. إنتاج «الليمفاوية» هو المهمة الرئيسية عند إنتاج اللقاحات في المختبرات. الفيروسات لا تنمو في الكائنات الصحية لذلك يستخدمون الكائنات المرضىه. على سبيل المثال ، الفئران المختارة للتجارب لمرض السرطان لا يمكن أن تصاب بالسرطان ، حتى يتم نقلهم إلى اتباع نظام غذائي خاص. وهذا يعني أننا لا يمكن أن نمرض بالسرطان ما دمنا نتغذى على نحو سليم.
لذا ، فإن أول الفيروسات نمت في البيئات الخبيثة السامة التي تدعم نشاطها ، والتمثيل الغذائي والنمو. ويعيش كثير من العوامل المسببة للأمراض في الظروف اللاهوائية وتموت في وجود الأكسجين.

وتبعا لذلك ، من هم على التغذية السليمة ، ويمارسون تمارين التنفس، تتلقى أنسجتهم مزيدا من الأوكسجين ومسببات الأمراض لا يمكن أن تنمو هناك. هذا هو ما نطلق عليه كلمة «الأرض» ، وهذا الذي يكون مهما جدا لصحتنا. «كل شيء يتوقف على البيئة» كما اعترف باستور وهو على فراش الموت. وفي التطعيم كثير من العناصر السامة وغير الطبيعية التي لن ندخلها عمدا في أجسامنا.
المبادئ الطبيعية فضلا عن الرأي السديد لا تسمح بإدخال الفيروسات التي نشأت في أنسجة الحيوانات السامة.
اللقاحات هي العوامل البيولوجية التي أنشئت من الأوساخ ، وأعضاء المرضى والناس والحيوانات المريضة. هذه السموم تُدخل في جسم الإنسان من أجل زيادة عدد الأجسام المضادة ضد المرض ولوضع المناعة ضده. ولكن للعلماء فكرة ضئيلة جدا ما هي المناعة وماذا يجعل نظام المناعة قويا.

الغذاء هو مفتاح أي برنامج لتحسين المناعة ، لكن الأطباء يتجاهلون الغذاء (الأعشاب والفيتامينات والمواد الغذائية) من أجل التطعيم المربح. اللقاحات يفعلون أكثر لتوعية الجسم من تحصينه، وذلك لأنها تحتوي على العديد من المواد السامة التي تسبب ردود الفعل مثل الحساسية والحساسية المفرطة. عندما تقرأون هذه السطور ، فكروا في هذا الجانب من التطعيمات.
الزئبق هو مادة تعرف بأنها تسبب الحالات الذاتية ويزيد العيار الحجمي المضادة (المستخدمة في تشخيص الذئبة). الحساسية و / أو الحساسية المفرطة هي مجرد تفاعلات فرط الحساسية الشديدة لهذه المواد الموجودة في اللقاحات. جميع اللقاحات تقمع الجهاز العصبي وتحتوي على العناصر السامة الضارة التي تسبب رد فعل من هذا النوع. ولكن كيف يستطيع نظام المناعة الضعيف أن ينتج المناعة ضد المرض؟ لقد خدعونا إذا كنا نفكر أنه يستطيع. التطعيم يحول دون الصحة (الدكتور جوزيف ميركولا، الولايات المتحدة).

4 العقم ومنع الحمل
في أوائل التسعينات من القرن العشرين، وفقا لتقرير المعهد الدولي للقاحات ، أشرفت منظمة الصحة العالمية على تنظيم حملات تطعيم واسعة النطاق ضد الكزاز (مرض التيتانوس) في نيكاراجوا والمكسيك والفلبين. ظهرت لمنظمة كاثوليكية علمانية «اللجنة المكسيكية من أجل الحياة» الشكوك حول الدافع وراء هذا البرنامج لمنظمة الصحة العالمية ، فقررت تحليل أمبولات متعددة من اللقاح. وجدوا أنها تتضمن chorionic gonadotropin ، أو HCG. كان عنصرا غريبا للقاح حماية الناس ضد الكزاز ، الناتج عن الإصابة بجروح من مسامير صدئة أو غيرها من اتصالات ببعض البكتيريا التي موجودة في الأرض. كما أن مرض الكزاز كان نادر جدا.
كان غريبا أيضا لأن chorionic gonadotropin هرمون طبيعي لازم لإثبات الحمل. ولكن ، إلى جانب الناقل للسموم التيتانوس ، هو يحفز على تكوين أجسام مضادة ضد chorionic gonadotropin ، وذلك يؤدي إلى أن المرأة تصبح غير قادرة على الحفاظ على الحمل فهذا نوع من أنواع الإجهاض الخفي الكامن. التقارير المماثلة عن اللقاحات التي تحتوي على الهرمونات HCG ، جاءت أيضا من الفلبين ونيكاراغوا.
تنظيم اللجنة المكسيكية «من أجل الحياة» أكدت عدة حقائق غريبة أخرى عن برنامج التطعيم لمنظمة الصحة العالمية.
كان لا يطعمون بلقاح التيتانوس إلا النساء في سن تتراوح بين 15 إلى 45 عاما. أما الرجال والأطفال فلم يقوموا بتطعيمهم. وعلاوة على ذلك ، فغالبا ما كان التلقيح متكونا من سلسلة ثلاثة لقاحات في أثناء عدة شهور، ليكون مستوى (HCG) للمرأة عاليا على الرغم من أن التطعيمة الواحدة تعمل على الأقل في غضون عشر سنوات. توافر chorionic gonadotropin في اللقاح كان تلوثا واضحا. ما كان هذا الهورمون أحد مكونات اللقاح. لم يخبروا أي واحدة من النساء اللواتي تلقين لقاح التيتانوس مع مضمون HCG ، بأن اللقاح يحتوي على مادة تؤدي للإجهاض وسقط الجنين. وهذا بلا شك كانت فكرة منظمة الصحة العالمية.
تنظيم اللجنة المكسيكية «من أجل الحياة» واصلت تحقيقه واكتشفت أن مؤسسة روكفلر ، التي عملت جنبا إلى جنب مع مجلس السكان لجون روكفلر الثالث والبنك الدولي ، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، ومؤسسة فورد ، وغيرها من المؤسسات خلال 20 عاما ، بالاشتراك مع منظمة الصحة العالمية ، عملت على خلق لقاح منع الحمل باستخدام chorionic gonadotropin في لقاح التيتانوس وغيرها من اللقاحات.
في قائمة المنظمات الأخرى التي شاركت في في تمويل البحث من قبل منظمة الصحة العالمية ، يدخل معهد الهند للعلوم الطبية وعدد من الجامعات منها جامعة أوبسالا في السويد ، وجامعة هلسنكي وجامعة ولاية أوهايو. في القائمة أيضا الحكومة الأمريكية من خلال المعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية ، التي هي جزء لا يتجزأ من المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة. هذه وكالة تابعة للحكومة الامريكية زودت الهرمون (HCG) لبعض التجارب لإنشاء لقاح لمنع الحمل.
أكدت المجلة الطبية البريطانية المميزة لانسيت في مقال بتاريخ 11 يونيو 1988 بعنوان «التجارب السريرية للقاح لمنظمة الصحة العالمية لتحديد النسل والإنجاب» بيانات اللجنة المكسيكية «لأجل الحياة».
«لماذا في اللقاح الناقل لتوكسين الكزاز؟ لأن جسم الإنسان لا يهاجم الهرمونات الطبيعية الخاصة به (HCG) فلا بد من الحصول على كذبة كما أن الجسم يعتبر HCG عدوا له فيغزوه فهذا سيكون لقاحا ناجحا لمنع الحمل باستخدام أضداد HCG وذلك وفقا لـ ج. ب. تولفر، أحد العلماء المشاركين في البحث.
وبحلول منتصف عام 1993 ، أنفقت منظمة الصحة العالمية 365 مليون دولار من مواردها الشحيحة على الأبحاث التي دعتها «الصحة الإنجابية» ، بما في ذلك البحث عن إدخالة chorionic gonadotropin في لقاح التيتانوس. رفض مسؤولو منظمة الصحة العالمية الإجابة عن السؤال الذي يطرح نفسه — لماذا وجدت للنساء اللاتي طعمن باللقاحات أجسام مضادة لـchorionic gonadotropin. ؟ بعد فترة من العقم الكامل، اعترفوا بشكل مبهم ، أن الحالات مع HCG كانت ضئيلة.
حاولوا تجاهل كشف اللجنة المكسيكية «من أجل الحياة » وقالوا إن هذه الاتهامات جاءت من» المؤيدي «لأجل الحياة» والمصادر الكاثوليكية ، كأن ذلك يشير إلى بعض التحيز الذي لا رجعة فيه. إن كنت لا تستطيع دحض الرسالة ، يمكنك على الأقل أن تحاول أن تشوه سمعة من أفادها.
عندما أرسلت أربعة أمبولات من لقاح التيتانوس الذي طعمت به النساء في الفلبين إلى المركز الطبي اللوثرية «لوكاس» في مانيلا وكل الأربعة أعطت نتيجة إيجابية على وجود chorionic gonadotropin فيها، لجأ مسؤولو منظمة الصحة العالمية الى الحيلة. الآن قالت منظمة الصحة العالمية إن chorionic gonadotropin جاء خلال إنتاج اللقاحات.
اللقاح أنتجته شركة كندية Konnaut Laboratoris م. والشركة الاسترالية «Interveks An SiEsEl Laboratoris.
الشركة Konnaut » واحدة من أكبر منتجي اللقاحات في العالم ، كانت جزءا من المجموعة الفرنسية للأدوية «رون بولنك». ومن بين المشاريع البحثية لـ «Konnaut المشاركة في إنتاج نوع من فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) ، المنتجة بطريقة الهندسة الوراثية.
انخفاض عدد السكان والهندسة الوراثية للنباتات كانت فيما يبدو جزءا من نفس الاستراتيجية العامة : انخفاض كبير لعدد سكان العالم. وفي الواقع ، كان ذلك صيغة محسنة لما أسماه البنتاغون بالحرب البيولوجية ، المروجة تحت شعار «حلول مشكلة الجوع في العالم «.

5. شلل الأطفال الذي يسببه التطعيم.
حتى الآن في أوروبا والولايات المتحدة ، وروسيا ، وفي البلاد الكثيرة الأخرى حول العالم يبقى المصدر الوحيد الذي يسبب الإصابة بشلل الأطفال ، هو التطعيم، يعني عند التطعيم يصاب الأطفال بهذا المرض.

6 علم الأوبئة يقول إن الأمراض الوبائية انتهت أسرع في الأماكن التي لم يتم بها التطعيم
حصل تحسن سريع في مجال الصحة منذ منتصف القرن التاسع عشر بشكل يرتبط مباشرة بتدابير التشريعات الصحية العامة الاجتماعية التي حسنت مستوى معيشة الشعب . ارتفاع الأجور والراتب والاستحقاقات سمحت للفقراء أن يتغذوا بشكل جيد، وتحسنت الأوضاع بكل كبير في المناطق الحضرية ذات الكثافة السكانية العالية. الدور الرئيسي في ذلك كان لتوفير المياه النظيفة وتحسين مرافق الصرف الصحي ، وجهاز شبكة الصرف الصحي ، وتوفير مساكن جديدة. لما تحسنت التغذية والإسكان والنظافة ومستوى المعيشة بشكل عام ، سقط الاستعداد للإصابة بالعدوى بسرعة. في عام 1902 ، صُدر قانون التوليد (قانون القابلات أو الدايات) ، الذي حسن التعليم والمهارات للقابلات ، ومع بداية القرن ، انخفضت نسبة وفيات الرضع ، وهذا تزامن مع تحسن الظروف الاجتماعية.
كيف بدأ وباء شلل الأطفال في نيجيريا ، بعد عدة أشهر بعد توقف التطعيم إذا كان الأطباء يعدون المناعة لـ 4-6 سنوات؟
لا يوجد هناك أي براهين تثبت أن التطعيم نفسه ساعد البشرية على القضاء على بعض الأمراض الخطيرة المعدية. . الوقائع تبين أن نسبة الإصابة بمرض الدرن والدفتيريا والحصبة والسعال الديكي انخفض بسرعة حتى قبل بداية حملة التطعيم ضد هذه الأمراض. كان ذلك نتيجة لتحسين مرافق الصرف الصحي والقضاء على الماشية المصابة ، والقضاء على اكتظاظ المساكن ، والمياه المعالجة بالكلور ، ومراقبة الجودة للمنتجات الزراعية ، وأكثر من ذلك. الخ. المثال الكلاسيكي «الانتصار على الجدري» هو في نفس الوقت ،مثال كلاسيكي من الأمثلة على التلاعب بالإحصاءات. المرض بدأ في التراجع الحاد لتحسين الظروف الصحية والقضاء على العادة البربرية «التلقيح بالمزروعات الجدرية» ، التي كانت تدعم وباء الجدري. في الأماكن التي تمارس فيها التطعيم على نطاق واسع لم تهدأ أوبئة الجدري بل زادت وأدت إلى زيادة عدد الضحايا. . من ناحية أخرى ، الأمراض مثل الطاعون والكوليرا والملاريا والتيفوس والحمى القرمزية الخ والتي لم يتمكنوا من وضع اللقاح الموثوق بها ولله الحمد صارت نادرة جدا أو انقرضت تقريبا في الدول المتقدمة .
.في البلاد التي لم يتم فيها التطعيم ضد الدرن واسعا أو تم إلغاؤها من فترة طويلة نرى انخفاض معدل انتشار هذا المرض. من جهة أخرى روسيا والبرازيل والهند وبلغاريا ، حيث يكون لقاحات الدرن واجبة لجميع المواليد الجدد يسجل هناك كل عام عشرات الآلاف من المرضى الجدد المصابين بالدرن.
7. الجدري والمعلومات الكاذبة.
إن تاريخ الجدري في القرن التاسع عشر لم يؤكد بأن التلقيح هو العامل الوحيد أو العامل الحاسم في اختفاء المرض في المملكة المتحدة. وعلاوة على ذلك ، في تلك السنوات وضع نظام لمراقبة الجدري ، الذي أصبح أساسا للحملة الحديثة للقضاء على هذا المرض (التاريخ الطبي ، 1983)
هذا النظام كان يشمل إنشاء وكالات الصحة في الميناء ، تمنع دخول المرض من بلدان أخرى ، وعزلة المرضى وتعقيم شامل لمنازلهم.
في جميع أنحاء العالم ، كان الناس يعتبرون عزلة المتصلين بالمرض والتعليم والتطعيم العام من وسائل القضاء على الجدري.
وفي بريطانيا ، توقفوا التطعيم في عام 1940 ، عندما أدركوا أن الآثار الجانبية لإدخال اللقاح تفوق بالنتيجة المفيدة.
ولكن ، إذا كانت الدول الغربية الغنية قد قضت لحد كبير على الأوبئة المعدية فإن البلدان الفقيرة لم يحصل بها ذلك. سكان دول العالم الثالث تعاني من نفس الأمراض المعدية التي كانت سائدة في البلدان متقدمة النمو في القرن التاسع عشر. كثير من الأمراض تنتقل عن طريق المياه أو الأغذية الملوثة بالكائنات الممرضة وهو انتقال العدوى بطريقة الفم والبراز. ومن هذه الأمراض الاسهال الدفتريا الأميبية والبكتيرية ، والتيفوئيد ، والكوليرا وشلل الأطفال والالتهاب الكبدي الوبائي. أقل من واحد من كل خمسة أشخاص في دول العالم الثالث يستطيعوا الحصول على المياه النظيفة. نقص المياه النظيفة ، وتكاثر الذباب والبعوض في المياه الراكدة يرتبط بـ 80 ٪ من الأمراض في العالم. وفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية 25 مليون شخص يموتون كل عام بسبب عدم وجود المياه النظيفة والصرف الصحي. السبب الآخر للصحة السيئة هو الفقر ، الذي يتعلق بعدم كفاية التغذية وانخفاض مناعة الجسم لمقاومة العدوى : في البلدان الفقيرة الوفاة من السعال الديكي أكثر ب300 مرة من البلاد المتقدمة ومن الحصبة – 55 مرة.
في بلدان العالم الثالث يعيش الفقراء في كثير من الأحيان في أماكن ضيقة مما يؤدي إلى تسارع انتشار المرض. على الرغم من أن الأدوية الحديثة قادرة على علاج كثير من هذه العدوى فإنها تصبح عاجزة عن تداوي المرض إذا كانت الظروف والبيئة غير صحية.
معنى ذلك أن حل تحسين الصحة في بلدان العالم الثالث هو نفسه الذي عمل على نحو فعال في الدول المتقدمة ، مثل بريطانيا : وهو تحسين التغذية ، والنظافة والصحة والحياة وشروط وظروف العمل. حتى هذه الملاريا المرض الموجود في مناطق حارة يمكن السيطرة عليها فعليا من خلال المرافق الصحية وتجفيف المستنقعات ، أو تجهيز المياه للحيلولة دون تكاثر البعوض.
بالنسبة لفيروس الانفلونزا ، فهناك كثير من أنواعه لذلك اللقاح من نوع واحد قد يكون غير مجديا ضد نوع ثان، وإحدى الدراسات التي شملت 000 50 من العاملين في البريد أكدت أن التطعيم ضد الانفلونزا لم يكن له تأثير على عدد التغيب عن العمل بسبب المرض. وبالإضافة إلى أن التطعيم واسع النطاق قد يكون خطيرا في بعض الأحيان ، مثل برنامج وطني للتطعيم ضد إنفلونزا الخنازير سيئة السمعة الذي أجري في عام 1976 بأمر من الرئيس فورد. هذا البرنامج في النهاية كان لا بد من وقفه لأن الناس وجدوا أن اللقاح يسبب الشلل والوفاة بين كبار السن.

تعليق واحد

  1. fatima قال:

    so what we can do?
    during thier first year
    must we stop give our childern thier vaccine

أضف تعليق

Внимание! Во избежании спама пожалуйста напишите суммы чисел

Чему равно 7 + 2 ?
Please leave these two fields as-is: