Рейтинг@Mail.ru

الحجامة

Во имя Аллаха Милостивого Милосердного

د.هاني علي علي الغزاوي

الحجامة طب نبوي استوصي به الرسول صلي الله عليه و سلم أمته في كثير من المواضع فقال صلي الله عليه و سلم ” خير ما تداويتم به الحجامة ” و لقد أحتجم الرسول صلي الله عليه و سلم في كثير من المواضع و لكن أهمها الكاهل و الأخدعين و هما من المناطق التـــي اهتمت بها منظمة الصحة العالمية في تقنينها الحديث للعلاج بنظام القوي المغناطيسية . و الحجامة تطل برأسها علينا الآن برأس شامخة فذلك لأن الغرب في أمريكا و أوربا توسع في إستخدامها كطريقة ناجحة في التداوي . و أصبح لها نظرياتها الغربية و الشرقية و أصبحت قياسات العلاج بالحجامة تتدرج تحت القياســات الدقيقة مثل قياســــات ” الطاقات الضوئية ” و معاملات التجمع و الإنتشار الضوئــــي للخلايا الصحيحة و المريضة . و أصبحت الحجامة هي طريقة لعلاج المرض قبل حدوثه بسنوات و هي أحدث طريقة للعلاج بل هـي الرؤية المستقبلية في العلاج بما يسمي علاج ” المرض الفسيولوجي ” . و الحجامة تتوافق تماماً مع قواعد ” العلاج الإنساني ” الحديث فهي تتوافق مع الإمكانيات العبقريـة للخلية و عقلها المفكر الحمض النووي ( D . N . A ) . إن العلاج بالحجامة هو أحسن وسيلة للعلاج المبكر و تنظيف الخلايا هذه الوسائل الحديثة التي يتحدث عنها االغرب فيما يسمي ” الوقاية الفائقة ” . فهل خطر علي بال أحد أن الرسول الطبيب الحبيب صلي الله عليه و سلم طالب أمته و شدد عليها منـذ 1400 سنة بالتداوي بأسلوب يعتبر الآن رؤية حضارية جداً للتداوي و رؤية مستقبلية لرؤي جديدة فيما يمكن أن يسمي ” الوقاية الفائقة ” من الأمراض . إن هذا البحث في تصوري هو خطوط عريضة لأبحاث يمكن أن تسعد كثيراً من المرضي بالشفاء و تقي الكثير من داء يمكن الوقاية منه فقط بالحجامة . إن هذا البحث هو محاولة لإنصاف أحد فروع الطب النبوي الذي ظلمناه في بعض البلاد الإسلامية و أنصفه الغرب و لكن بكل أسف نسبوه لأنفسهم و أنكروا علي صاحب الفضل فضله . إن الأمة الإسلامية في حاجة للثقة بنفسها و إستخلاص كنوز الطب النبوي و تحقيقها علميـــــاً و معملياً فالكنوز مازالت كثيرة و الغرب مازال ينهل منهــا و المسلمون باعهم أكثر من متواضع في الأخذ منها . اللهم أهد أمتي و وفقها و ثوب كاتب البحث و من اشتركوا فيه و من ينشره و يقوي عضديه . اللهم نسألك أن نكون فيمن قال عنهم حبيبي و أستاذي و معلمي الطبيب الأعظم محمد صلي الله عليه و سلم : (( من أحيا سنة من سنني قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ))

كما هي عادتنا في البحث العلمي و الرسائل العلميـة فإننا نقوم بعمـــل مـا يسمي ببروتوكول العمل أو نظام العمل . و في موضوعنا هذا فإن نظام العمل أو بروتوكول العمل يمكـن أن يوصف بأنـه بروتوكول يقيني فالسنة فيه قوية و شرحها معجز و توافق العلـــم الحديث معها يضعنا في موضع الفخر . فطبيبنا و أستاذنا و حبيبنا و نبينا محمد ( صلي الله عليه و سلم ) أعطـاها اهتماماً كبيراً و أساتذة الطب الحديث أسهبوا في شرح نظريـــات العمل و نتائجها الباهرة ” فالحجامة ” من أشهر ما تداوي به أستاذنا و طبيبنا العظيم محمد (صلي الله عليه و سلم و ها هي الآن لها مدارسـها الشارحــــة لفوائدها العظيمة في الطب و العلاج . فهيا بنا نتداول معاً البروتوكول العلمي لموضوعنا .

الآيات الكريمة

” يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله و الرسول إذا دعاكم لما يحييكم ” ( سورة الأنفال / 24 ) ” لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ” ( سورة التوبة / 128 ) ” و ما أتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فأنتهوا ” ( سورة الحشر / 7 )

الأحاديث النبوية الشريفة

عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه و سلم : ” إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسـل أو كية نــار و لا أحب أن أكتوي ” ( أخرجه أبو داوود و أحمد و أبن ماجه ) وعن جابر بن عبد الله أن النبي صلي اله عليه و سلم قال : “إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة الحجامة أو شربة من عسل أو لذغة بنار توافق داء و ما أحب أن أكتوي ” البخاري و مسلم و قال صلي الله عليه و سلم : ” خير ما تداويتم به الحجامة “( أخرجه الشيخان و النسائي عن أنس رضي الله عنه ) و قال صلي الله عليه و سلم : ” إن أمثل ما تداويتم به الحجامة و القسط البحري ” ( العود الهندي ) ( أخرجه البخاري عن أنس رضي الله عنه ) و قال صلي الله عليه و سلم : ” خير الدواء الحجامة ” ( أخرجه البخاري و أحمد ) قالت سلمي خادمة رسول الله صلي الله عليه و سلم : ” ما كان أحد يشتكي إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم وجعاً فــــي رأســه إلا قال له إحتجم ” قال رسول الله صلي الله عليه و سلم : ” نعم الدواء الحجامة تذهب الدم و تجلو البصر و تخفف الصلب ” ( البخاري و مسلم ) و في رواية عن أبن عباس عن النبي صلي الله عليه و سلم أنه قال : ” نعم العبد الحجام يذهب الدم و يخفف الصلب و يجلو البصر “( رواه الترمذي و أبن ماجه ) قال رسول الله صلي الله عليه و سلم : ” الحجامة تنفع من كل داء إلا الهرم فأحتجموا ” ( أخرجه الديلمي عن أبي هريرة رضي الله عنه و رواه البخاري و مسلم )

التطبيق

قال ابن العباس رضي الله عنهما : كان رسول الله صلي الله عليه و سلم يحتجم ثلاثاً : واحدة علي كاهله ( ما بين الكتفين ) و أثنين علي الأخدعين ( عرقـــان علي جانبـــي العنق و الأخدع هو شعبة من الوريد .( أخرجه البخاري و مسلم ) و قد وردت روايات مختلفة عن أحوال الرسول صلي الله عليه و سلم عن الحجامة (أحتجم رسول الله صلي الله عليه و سلم علي كاهله و أخدعيه )( البخاري و مسلم ) و أحتجم رسول الله صلي الله عليه و سلم و هو محرم من شقيقه كانت به ( الشقيقة هي الصداع النصفي ) ( البخاري ) و أحتجم رسول الله صلي الله عليه و سلم من أثر السم في طعام اليهودية واحتجم رسول الله صلي الله عليه و سلم علي وركه من وثء كان به ( البخاري و مسلم ) قال رسول الله صلي الله عليه و سلم: ” ما مررت ليلة أسري بي بملأ من ملائكة إلا كلهم يقول لي يا محمد عليك بالحجامة “( أخرجه أبن ماجه عن عباس رضي الله عنهما و قال ضعيف ) قال سيدنا علي رضي الله عنه : ” نزل جبريل علي النبي صلي الله عليه و سلم بحجامة الأخدعين و الكاهل ” ( أخرجه ابن ماجه و اسناده ضعيف ) قال رسول الله صلي الله عليه و سلم و لقد أوصاني جبريل بالحجم حتي ظننت أنه لابد منه ) ( أخرجه الديلمي عن أنس رضي الله عنه ) و هناك حديث آخــر ذكره الهيتمي في مجمع الزوائـد عن صهيب , قال رواه الطبراني و رجاله ثقات : أن رسول الله صلي الله عليه و سلم قال : عليكم بالحجامة في جوزة القمحدورة – نقرة القفا – فإنه دواء من أثنين و سبعين داء و ذكر أبن القيم أن رسول الله صلي الله عليه و سلم أحتجم في عدة أماكن من قفاه بحسب ما أقتضا الحاجة و أحتجم في غير القفا بحسـب ما اقتضت الحاجة.

إننا و نحن نسعى من أجل الأمل المضــيء في رسول الله صلي الله عليه و سلم( من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غيـر أن ينقص ذلك من أجورهم شيء ) و هذه السنة الشافية من كثير من الآلام أرجو من الله أن تكون خيراً لنــا جميعاً فهي وإن كانت حياة لسنة فإنها حياة لأحياء ماتت لحظات كثيرة من شدة الألم و قلوب ماتت لحظات أكثر من شدة اليأس من شفاء طال أمده و لم يأت

لماذا الحجامة الآن ؟ لقد تركنا كثيراً من تراثنا الطبي بل نسيناه و من هذا التراث الحجامة و ما يقال الآن عن الحجامة في الغرب – بلغة الغرب – ثم إنشاء المعاهد المتخصصة في دراسة هذا النوع من العلاج و نظرياته يجعل المؤمنين يقولــون: سبحان الله سنـة رسول الله صلي الله عليه و سلم علي صفحات الانترنت في مهد الألفية الثالثة . وها هو الغرب يزحف وراء العلاج بالسنة النبوية دون أن يشعـر و كــان الأولي بنـــا هذا و كأن هذا قدرنا أن نزحف وراء الزاحفين خلف سنة نبينا رسول الله صلي الله عليه و سلم

الحجامة متي ؟ يقول أطباء العرب الحجامة عند الحاجة و يمكن أن تكون في أي وقت و لكن تختلف إذا كانت لشفاء مرض أو للوقايــة فللمرض أحكامه و للوقايــــــة أحكامها و يكـــــون تكرارها حسب الحاجة . أما توقيتاتها فقد استحسنوا جميعاً مالم تكن هناك حاجـة أن تكون في أيــام( سبعة عشر و تسعة عشر و واحد و عشرون من الشهر العربي ) هذه الأيام مشهورة في الأثر النبوي حيث أحتجم رسول الله صلي الله عليه و سلم فيهـا . فعن أنس بن مالك رسول الله صلي الله عليه و سلم قال :” من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر وتسعة عشر و واحد و عشـــرون و لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله ” ( رواه أبن ماجه ) و توقيت الحجامة في آخر الشهر العربـي له علاقة بالقمر و علاقته بالمـــد و الجزر الذي لا يؤثر علي ماء البحر فقط و لكن يؤثر أيضاً علي ماء الإنســان من دم و سائل ليمفاوي و سوائل أخري و رغم أن العلـــم تحدث كثيراً عن علاقة الإنســــان بالقمــر و تفاعلات سوائله مع دورة القمر فإنه مازال عاجزاً عن تأكيد تحليلاته, و لكن علــــي أي حــال فالقمر يؤثر علي جسم الإنسان و سوائله.

توافق الحجامة مع قواعد الطب الإنساني البحث عن قواعد الطب الإنساني: لا شك أنه لكي نجعل الطب ناجحاً و يسمي حقاً طب التعامل مع الإنسان فلابد أن نحترم قواعد جسمه إن الجسم البشري يمتلك إمكانيات طبيعية لا تقارن في القوة و المقدرة و التكيف و الذكاء الفطري الكائن في كل خلية و نسيـج و عضو من أعضائه إن القلب ينبض 100.000 مرة كل 24 ساعـة و يضخ ( 6 ) لترات من الدم عبر ( 96 ) ألف ميل من الأوعية الدموية و هذه الست لترات من الدم تحتــوي علي 24 تريليون خلية , 7 ملايين خلية تضاف و تستبدل خلايا بخلايا أخري كل ثانية . درجة حرارة الجسم 37 درجـة مئوية تقريباً / يحافظ عليها في هذا المستوي 4 مليون فتحة تهوية و التي تعتبر جهاز التكييف الكبير لهذه الماكينة . االرئة تمد الجسم بالأكسجين, الجهاز الهيكلي يتحرك بإعجاز محكم ليتحرك الإنسان بهذا الشكل الرشيق المعجز, الخلية أصغر ما في الجسم تعمل بتكنولوجيات تتفوق بهـا علي كل وحدات العالم التكنولوجية , و يوجـد آلاف المركبات في الخلية , الكروموسومات , الجينات , الميتوكوندريا , الأنزيمات , الهرمونات …… إن آلاف العمليات الحيوية تجري داخلك و أنـت لا تدري ماذا يحدث ؟ إن هذا الذكاء الفطري لـ 75 تريليون خلية تعمل لمدة 60 / أو 70 / 80 سنة تجري في سلاسة متناهية و أنت لا تعلم ماذا يحدث ؟ و حقاً كان قول سيدنــا علي بن أبـي طالب كرم الله وجهه ” تحسب أنك جرم صغير و فيك أنطوي العالم الأكبر ” ففــي كل خلية توجد النواة التي تحتوي علــــي الكروموسومات و الكروموسومات تحتوي علــي الجينات التــــــي تحتـــــوي علي الـ RNA و DNA و سبحان الله إذا جمعت الحبــل النووي DNAمن كل خلاياك و عملت حبلاً متصلاً منهــا فإنه يمكن أن يمتـد من الأرض إلي الشمس و العكس أكثر من أربعمائـة مرة و يكون طولها حوالـي 80 بليون ميل و إذا تفحصنا الأرقام و المعاني التــي ذكرناها نجد أن الجسـم الإنساني مازال معجزة داخل إعجاز لم يفك الكثيـر من رموزه حتى اليوم . إن هذا التوافق بين كل أجزاء هذا الجسم لابد أن يحترم و هذا الذكاء و هـذه المقدرة الفطرية علي التعامل مع النفس و مع الكون المحيط بنا يجب أن يخدم و هذا هو أحد أساسيات الطب الإنساني . أن الإنسان يمتلك مقدرة فائقة علي إعادة ترتيب نفسه مع كل المشاكل الكونية و لذا فلابد من تشجيع هذه المقدرة و تدعيمها.

و هذا أيضاً في اتجاه الطب الإنساني فلنقو قواه الحيوية و قوته المناعيـة و قواه التوازنية , هكذا يكون الطب الإنساني لأننا تعاملنا مع الإنسان بطريقـة إنسانية . إن هذا يتوافق مع قول سيدنا علي بن أبــــي طالب كرم الله وجهـــه ( داؤك منك و لا تشعر و دواؤك فيك و ما تبصر ) . إذاً فنحن في حاجة إلي منظومة طبيعية جديدة أو تعديل كبير للمنظومة التي نعيـــش فيها و حقاً قال المثل الإنجليزي ” كثير من الدواء سموم ” و نحن أقترفنا هذا الخطأ في أنفسنا. و كما نطالب بأن يكون النبات الذي نأكله بمنأى عن الكيماويـات حتى و لو كان سماداً أليس من حقنا أن نبتعد ما أمكـن عن الكيماويات حتى و لـــو فيتامينات كيميائية و بهذا كان الطريق إلي الطب البديل أو الطب التكميلي هو الحل و هـــو الطريق نحو منظومة طبية إنسانية صحيحة. و الحقيقة أن في سنوات عملي في الطب التكميلي أو الطب البديل و التــي تقترب من العشرين عاماً فإن الطب البديل فعلاً يحترم هذه السيمفونيــــة الرائعة لتوافق الجســــم البشري من أجل صحته و عافيته . و بنظرة موضوعية علي العلاج ” بالحجامة ” فإننا نجد أن برنامج الحجامـة يحترم نظرية العلاج الإنساني و يحترم كل طاقات و توازنات الجسم المذكورة بل إننا يمكــن أن نقول أن منظومة ” الطب الإنساني ” التي ينادي بها جمع كبير من الأطبــاء الآن هي متوافقة تماماً مع العلاج بالحجامة بل يكـــاد عنوان الطب الإنساني أن يكون عنواناً مناسباً للعلاج بالحجامة.

نظريات الحجامة الحديثة

إن الدارس لموضوع ” الحجامة ” أو ” Cupping and letting ” يستطيـــــع ببساطة أن يحدد و يميز نقاط العمل و يقـــــول أنها لا تختلف كثيراً عن نقاط عمل النظرية الصينية في العلاج بالوخـــز , و لا تختلف هذه النقاط كثيراً عن نقــــاط العلاج بالضغط التـــي يتبعها الأوربيون و هناك في الحقيقة نظريات متعددة لعمل هذه النقاط / نظرية قديمة و متجددة تقول : أن الجسم به 12 قناة أساسية و أربعة قنوات فرعيـــة و هذه القنوات يجري فيها طاقة مغنطيسية و طالما هذه الطاقة تجري في يسـر و بلا عوائق فإن الإنسان يكون في صحته و عافيته أما إذا حــــدث أي اضطراب في مجري هذه الطاقة فإن المشـاكل تبدأ في الظهور , و علــي مسـار هذه المسارات الكهرومغناطيسية توجد نقاط , هذه النقاط في حالــة اضطراب صحة الجسم تضطــرب كهربيتها , و تعطـي إشارات لأجهزة خاصة تدل علي إنه حدث في هذه المنطقة ضعف للمقاومة و لكل نقطة دلالتها الخاصة , فأمراض الكبد لها نقاطها , ذات الدلالة الخاصة بها و هكذا أمراض القلب و الضغط و السكر و الروماتيزم و خلافة و هذه النقاط بالإضافة إلــي كونها نقاط دالة علي مشكلة صحية ما في مكان ما في الجسم فهي أيضاً تسمي نقاط التقوية فهي مثل محطات التقوية في الشبكة الكهربائية / إذا حدثت مشكلة في محطة التقويـة وجب علي المتخصصين التعامل معها بالطريقـــــة المناسبة و بذلك يتم تقوية التيار مرة أخري في الشبكة حتي تعود للشبكة الكهربائيـة عافيتها , و كذلك الأمر في صحة الإنسان فإن التعامل مع ” نقاط الدلالـة ” علـي مسارات القوي الكهرومغناطيسية بالأسلوب الصحيح يعيـد للجسم صحته و عافيته أما النظريات الأخري فنفسرها تباعاً , كل نظريــة حسب حاجتنا في الأسترشاد بها .

تأثيرات العلاج بالحجامة

أولاً : مفعول مسكن : لقد وجد أن بعض النقاط بالتعامل معها تنتج تأثيراً مسكناً يكاد يفوق استعمال بعض المسكنات الكيميائية و هذا المفعول المسكن ينتج من ارتفاع مقدرة تحمل الألم بعد التعامل مع النقطة المنشودة و بالتحليل الكيمائي وجـــد أن مـادة الإندروفين قد تزيد فيالجسم بشكل ملحوظ و هي مادة ذات التأثير المسكن ذي يشبه مادة الموروفيـن و في تجربة مثيرة وجد أن نقل السائل ألشوكي مـن أرنب عولج في نقاط التسكين إلي أرنب يتألم قد أحدث تسكيناً للأرنب الآخر
ثانياً : مفعـول مهديء : لقد وجد أن التعامل مع بعض النقاط يحدث تهدئة للجسم و قد يذهب المريض فـي ثبات عميق أثناء العلاج و يستيقظ و هو في أنشط حالاته بدون مشاكـل الصداع و الدوران التي يعاني منها الذين يتناولون الأقراص المهدئـة , و بفحص رسـم المخ لهؤلاء وجد أنه يحدث انخفاضاً في موجتـي دلتا و ثيتا , و نستخدم هذه الخاصيـة في علاج الأرق و الإدمان و الصداع و بعض المشاكل الصحية الأخري . * ثالثاً : مفعول توازني : لقد وجد أن التعامل مع بعض النقاط يحدث نوعاً من التوازن في الجهاز السمبتاوي و اللاسمبتاوي فإذا كان هناك إضطـراب فـي هذا أو ذاك يحدث التــوازن , كذلك في التعامل مع بعض النقاط يحدث نوعــاً من التوازن الهرموني المضطرب و هذا ما فسر أن التعامل مـع بعض النقاط الخاصـة يخفض الدم المرتفع و يوازن الدم المنخفض و يعادل الاضطراب الهرمونـي للرجال و السيدات علي السواء و باستخدام نفس النقاط يمكن علاج الإمسـاك المزمن لمن يعانــون من الإمساك المزمن و علاج الإسهال المزمن لمــن يعانــون من الأخير أيضا , فالعلاج بالنقطة التوازنيـة أحـــد معجزات التعامل مع نقطة القوي الكهرومغناطيسية .

رابعاً : زيادة القوي المناعية : لقد وجد أن بعض النقاط لها خاصية زيادة الكرات الدموية البيضاء و الجاما جلوبيولين و الأجسام المناعية المختلفة ربما بمقدار مرتين أو ثلاث أو اربع أضعاف , و يفيد ذلك جيداً في علاج الالتهابات الميكروبية و الفيروسية المختلفة حيث يمكن استخدام هذه الوسيلة من العلاج أو مصحوبة بالمضاد الحيوي المناسب للحالة و هذا ما فسر نجاح بعض الدول في شرق آسيا فـي علاج بعض حالات الأورام السرطانية باستخدام النظرية الشرقية في العلاج حيث وجد أن مادة الأنتروفيرون تزيـــد في الدم بعد التعامل مع بعض هذه النقاط .
خامساً : تنشيط مراكز الحركة : حيث وجد أن الخلايا العصبية الساكنـة تبدأ في نشاطها مرة أخري, و ذلك خلال دورة عصبية يشترك فيها مـا يسمـي خلايا ” كاجال ” و ” رنشو ” و هذا ما يفسر التحسن الذي يحدث في حالات الضمور و الشلل بعد سنوات من حدوثه .
سادساً : تنشيط الموصلات العصبية : مثل مادة الدوبامين التي يحدث نقصها بعض الأعراض العصبية مثل الشلل الرعاش

كيف تعمل الحجامة فسيولوجية العمل

أولاً : تفعيل مسكن : عندما نتحدث عن التفعيل المسكن فإن نظرية ( بوابة التحكم في الآلام ) المقترحة من كل من العالمين ” ملزاك ” , ” وول ” في سنة 1965 حتى وقت قريب كانت الأقرب إلي التفسير , طبقاً لهذه النظرية فإن إحساسنا للألــم يستقبل خلال بوابات متعددة علي مسار الجهاز العصبي المركزي و خلال الألياف الدقيقة و في الظروف العادية هذه البوابات تكون مفتوحة بشكل جيـد يسمح لإشارات الألم أن تعبر خلالها بسهولة و لكن عندما يتم التأثير علــي مناطق التأثير الحجامي فإن موجة أخري من الإشارات غير المؤلمة تسافــر عبر الألياف الغليظة , ونتيجة لذلك فإن ازدحام الإشارات تؤدي إلي إغلاق المنافذ و البوابات تماماً كما يحدث عندما تزدحم السيارات في معبر مـن كل الاتجاهات و يؤدي ذلك إلي إغلاق المعبر , لكن المعبر بعد ذلك يسمح بمرور الإشارات الآتية عبر الألياف الغليظة و هي الإشارات غير مؤلمــة و بتعبير آخر فإنه يمكن القول بأن هناك تفاعل استبدالي يمكن أن يحدث , بمعني أنـه بدلاً من وصول الإشارات المؤلمة إلي الجهاز العصبي المركـزي فـــإن إشارات غير مؤلمة تصل إليه و بذلك يحدث المفعول التسكيني , و يعتقـد أن الجهـاز السمبتاوي يلعب دوراً في هذه الخاصية التوصيلية . و الحقيقة أيضاً أن مواد كيميائية و بيولوجية تلعب دوراً في هذا الموضوع حيث وجد أن نقل السائل السحائي من أرنب تم تنشيط نقاط حجامة فيه إلـي أرنب آخر يؤدي إلي زيادة مقدرة الأرنب الآخر علي تحمل الألم . و الحقيقة أن نظريات كثيرة عن هذه المواد لم يتم حسمها و لكن الأغلب في الاعتقاد أن مادة الإندورفين المفرزة بالجسم هي التي تؤدي إلي هذا المفعول. و يوجد أكثر من مائة موصل عصبي تحت الدراسة حتى الآن يعتقد أن لها علاقة بما يحدث من تسكين الآلام في حالة الحجامة مثل المورفينات الداخلية أو الإأندورفينات و هو الاسم الذي يطلق علي كم كبير من هذه المواد . و الأندروفينات التـي تفرز من الغدة النخامية تسمي الإنكفالين . و الإندورفينات تفرز علي شكل جزء طويل من البيتاليبوبروتين يتكون من 91 حمض أميني . البيتاليبوبروتين يسمي بيتا إندورفين الذي يلعب الدور التسكيني الأساسي و إذا حقن البيتاإندورفين في الوريد يكون له مفعول مسك ن سريع . و هكذا أيضاً يوجد ألفاإندورفين و لكن مفعولة المسكن أقل بالمقارنـــــة بالبيتاإندورفين وطبقاً لنظرية برومز فإن الإنكفالين المفرز يقوم بالالتحام مع مستقبلات الألم في النهايات العصبية مما يؤدي إلي تقليل الجهد المعمول علي النهاية العصبية و تقليل التوصيل و بهذا فإن الإشارات العصبية المؤلمة تسافر بشكل بطيء جداً و قليل أيضاً و كذلك فإن الخلايا العصبية المستقبلة للإشارات تستقبل موجات أقل و أحساساً أقل و تكون النتيجة النهائية انحصار فـــي الإحساس بالألم بطرق مختلفة . عيوب نظرية ” ملزاك ” : رغم أن نظرية ملزاك غطت موضوع علاج الألم لكنها عجزت عن تفسيــر علاجات أخري فعلي سبيل المثال فسرت النظرية موضوع علاج ألم المفصل و لكنها لـم تفسر لماذا يزول الالتهاب في المفصل؟ و لهذا كـان هناك نظرية أخري معدلة تعتمد علي رد الفعل المنعكس REFLEX و تقول هذه النظرية إنه بالتأثير علي نقطة معينة في الجسم فإن هذا التأثير يــذهب إلــي الجهاز العصبي المركزي الذي يؤدي بدوره إلي تفاعلات أجهــزة الجسم المختلفة للتعامل مع عنصر الخطأ الذي حدث .

فعلي سبيل المثـــال التعامل مع روماتيزم أو روماتويد الركبة يؤدي إلي إرسال إشارات عصبيـة إلي الجهاز العصبي المركزي و منه إي الأعصاب الداخلية المسئولة عــن إفرازات المـواد المناعية و مضادات الألـم و مضادات الالتهابات و ترتفـع نسبة هذه المواد تباعاً حتى يشفي المفصل تماماً هكذا هو الحـال أيضاً فــي الالتهابات البكتيرية و الخلل الوظيفي مثل الربو . أساس عمل نظرية الفعل المنعكس: (Reflex ) 1- كل نقطة عمل علي مجري الطاقة متصلة عصبياً بالحبل الشوكــي الذي يتصل بدوره في دورة أخري عصبية بالأعضاء الداخلية للجسم . 2- النقاط القريبة مـــن الأعضاء الداخلية متصلة بشكل شبـــــه مباشر بالأعضاء الداخلية Spinous Mechanism 3- النقاط البعيدة من المناطق الداخلية تؤثر في الأعضاء من خلال اتصالها بالمخ Supra Spinous Mechanism . 4- هناك أربعة مناطق بالمخ تعمل كمراكز لقنوات الطاقة و تتحكم فيها و هذه المراكز لها دور في تحديد كهربية النقاط الموجودة علــي سطح الجسم و عند تدمير هذه المناطق في حيوانات التجارب تختفي خواص النقاط الكهربية و لا يحدث التفاعل في النقاط عند حدوث مشكلـــة مرضية. 5- و في تقنية عمليــة أكبر لهذه المراكز وجد أن بها خلايا عصبية لها خاصية استقبال معلومات من نقاط المجال المغناطيسي و عند حدوث مشكلة صحية يتم التأثير علي نقاط المجال فيقوم الجسم بتصحيح نفسه مرة أخري. 6- صيوان الأذن هو مرآه جلدية و مغناطيسية أخري للجسم فعند حدوث مشكلة ما تتفاعل نقاط معينة في الأذن مع المشكلة بالاحمرار أو الألم الموضعي و انخفاض المقاومـــة الكهربية و المفترض أن العصب الحائـر ( العاشر ) هو الذي يقوم بتوصيل إشارات الأعضاء الداخلية من الجسم إلي صيوان الأذن.

تفسيرات من علم الأجنة لأصول العلاج التأثيري : ( Reflex ) علم تطور الأجنة شرح العلاقة بين نقاط التأثير ” الحجامة ” علي مواقــع القوي الكهرومغناطيسية للجسم و الأعضاء الداخلية للجسم . فالأساس هــو بويضة مخصبـة تعطي 40 زوجاً جينياً تسمي ” السومايت ” التي تتطور إلي الميتا ميرات و تتطــور الميتاميرات إلي ثلاث أجزاء رئيسية: 1- الجزء الجسماني الذي يتطور إلــي الطرفين العلويين و الجذع و الطرفيـن السفليين. 2- الجزء البطني و يتطور إلي الأعضاء الداخليــة مثل الكبد و الكلـي و الأمعاء الجزء العصبي الذي يتطور إلي فقرات النخاع الشوكـي و الأعصاب الإرادية و اللاإرادية التـي منها الجهاز السمبتاوي و الاسمبتاوي . و كما نري فإن جســم الإنسان كان نقطة واحدة أصبحت نقاطا كثيرة و لكنها مرتبطة ببعضها. و يمكن القول أيضاً أن كل أجزاء الجسم البعيد و القريب منها مرتبط كل مـع الآخر ارتباطا وثيقاً بشكل مباشر أو غير مباشر. و لذا فإن أي تغير باثولوجي داخل الجسم يترتب عليه تغيير في مقاومات الجسم السطحية و علي سبيل المثـال فإنه فــــي حالات قصورا لشريان التاجي و جلطة القلب فإن الحالة المرضية للقلب تنعكس علي معدلات المقاومة الكهربية لنقاط الطاقة الكهرومغناطيسية الواقعة علـي قناة القلب و قناة ” التامور ” فتزداد المقاومة الكهربية من 15.12 أوم لكل م3 إلي 18.07 أوم لكل م3 و لذا إن التعامل مع هذه النقاط مباشرة يحسن من مقاومتها و يحسن حالة القلب كثيراً .

إثبات وجود القنوات بتجربة عملية علي جهاز راسم العضلات: جهاز راسم العضلات ( EMG ) هو جهاز يمكن من خلاله تسجيل انقباض العضلات و قوتها في منطقة معينة و قد أمكن إثبات وجد القنوات كما يلي : 1- تم تثبيت الجهاز في إحدى نقاط الحوصلة المرارية فوق الأذن. 2- أجريت عملية تأثير في نقطة بعيدة ( فوق الكاحل بحوالي 5 سم ). 3- وجد أن جهاز راسم العضلات يعطي استجابة فورية مـا يدل علـي انقباض العضلات في المنطقة فوق الأذن. 4- يمكن تكرار التأثير في أماكن أخري علي نفس القناة لتعطي الاستجابة نفسها فوق الأذن 5- عند وخز أماكن أخري فإن جهاز راسم العضلات لا يعطي استجابة. 6- عند مراجعة الموجات فوق الصوتية Sonar فإننا نجـد أن الحوصلة المرارية تنقبض عند إثارة أي نقطة علي مجري قناة الحوصلة المرارية.

ثانياً مفعول مقاوم: لقد وجد ( ليشو ) أن التعامل مع نقاط المقاومات الطبيعية فـي الجسم يؤدي إلي ارتفاع العدد الكلي لكرات الدم البيضاء و الجاماجلوبيولين الكرات الدموية البيضاء تزيد بشكل قوي بعد التعامل مع النقاط مباشرة , و فــــي أغلب الأحيان يحدث ذلك بعد 3 ساعات فقط مـــن التفاعل و لكن يعود إلي شكله العادي بعد يوم واحد فقط , أما الجاماجلوبولين فإنها ترتفع بعد 3 أيام و تعود إلي شكلها العادي بعد أسبوع من التعامل و لقد وجد ( شن ) و مجموعتـه أن التعامل مع النقاط ذات التأثير المقاوم فـي فئران التجارب في حالات التهاب المفاصل وجد أن السائل التفاعلي من التهاب المفاصل يقل عند التعامل مع هذه النقاط كذلك وجد أن هناك ارتفاع في كرات الدم البيضاء في الدورة الدموية .

ثالثاً : المفعول الهرموني : لقد وجد أن التعامل مع النقاط الهرمونية ينتج عنه, زيادة في الهرمــون المنشط لكورتيزون الجسم الطبيعي A .C. T المفرز من الغدة النخامية و لقد أثبتت ( أوميرة ) أن هناك زيادة قد وصلت إلي ( 220 ) تحدث في خــلال فترة ما بين 12 – 24 ساعة بعد التعامل مع نقطة زوسان لي الصينيــــة أو St 36 المعـدة 36 بالترقيم الدولي الذي يعتبر نفس الترقيم الحجامي الدولي تبعاً للطريقة الأوربية .

نظريات مختلفة و فوائدها عظيمة و النتيجة محققة : النظريات جديدة لتفسير أثر الحجامة في شفاء كثير من الأمراض ممـا يدل علي نجاحها . و إذا أردنا أن نقدم خلاصة ما قدمناه سواء لنظريات حديثة أو قديمة, يمكـن تلخيصه فيما يلي : 1- سرعة الوصول إلي الهدف بعد تركيز النقاط المتفاعل معها. 2- إمكانية تحقيق النجاح و خطواته معملياً حيث يمكن للطبيب المتابعــة المستمرة لآثار نجاحه. 3- إمكانية التعامل بتكتيكات مختلفة مع نفس النقاط حيث يمكن التعامــل مــع نفس النقطة بالحجامة, و لك لتعامل معها بالنظرية الصينية و الوخز بطرقـه المختلفة. 4- أصبح الآن مـن الممكن متابعة شكل النجاح أول بأول مع معرفـــة التطور الفسيولوجي و الباثولوجي الذي يحدث تحت عينيك.

هذا و يمكن تلخيص ميكانيكية عمل الحجامة فيما يلي : 5- تنشيط نقاط المقاومة الواقعة علي المسارات المغنطيسية للجسم بأهدافها المختلفة من مفعول مسكن إلي رفع المقاومة المناعية للجسم إلي معالجة الأخطاء المناعية في الجسم 6- تنشيط الدورة الليمفاوية للجسم و بذلك تحصل علي دورة تنقية لسوائل الجسم بشكل سريع. 7- تنشيط الدورة الدموية للجسم و بذلك يمكن التغلب علي ضعف الدورة الدموية في أجزاء الجسم المختلفة الذي يؤدي إلي مشاكل كثيرة بـدءاً من مشاكل الجلد حتى مشاكل القلب.

تأثيرات الحجامة علي أجهزة الجسم

1 – الجلد : يقول د . ” ذهني ” في كتابه المتميز فـي هذا المجال ( Cupping ) إن الشفط يمكن ملاحظة تأثيره بصوره جلية واضحة علي أجزاء الجسم المختلفة . في تجربته علي حالة: 35 عاماً, رجل, وبعد 140 جلسة ” حجامة جافة ” وجد أن شعر ظهر المريض أصبح أكثر سمكاً و طولاً ( 1 – 1.5 سم ) و هذا نتيجة التأثير المباشر علي جذور الشعر و تأثيره علي الأوعية الدموية الدقيقة مما زاد الدورة الدموية فيهـا و نتيجة التحسن في درجة حــرارة المكان و ارتفاع قوة ضخ الدم فيه و التحسن الشديد في عمليات الأيـض و ارتفاع معدل أداء الغدد العرقية و التحت جلدية و وصول المواد المغذيــة للجذور بشكل ممتاز أما الإضافة الجديدة في هذا المجال أننا إذا افترضنا تواجد معدل تلوث عال في الجلد فإن الحجامة المقرونة بالتشريط السطحي ستكون غاية في الأهمية في هذه الحالة للتخلص من كم جيد مـن التلوث .

2- العضلات: إن الحجامة تحسن من فعاليات الدورة الدموية فــي العضلات و نتيجة لذلك فإن مشاكل العضلات مثل التقلص نتيجة ضعف الدورة الدمويـــــة الواصلة إليها يتحسن كثيراً و هذا يجعـل بعض العلاجات لمشاكل العضلات مثل الكتف المتجمد أكثر يسـراً, كذلك فإن تحسناً فـي الدورة الليمفاوية سيحدث أيضاً.

3- التأثير علي المفاصل: إن التحسن الكبير الذي يحدث في حالات روماتيزم المفاصل هو أحــــد مميزات الحجامة, فإن التحسن الذي يحدث في الدورة الدموية و امتصاص السائل المفصلي يؤدي إلي إيقاف التقلص العضلي المصاحب.

4 – التأثير علي الجهاز العصبي: إن التأثير العصبي علي الجلد لا يؤثـر فقط علي الأطراف العصبية و لكنــه يتدرج بالتأثير ليؤثر علي الجهاز العصبي المركزي بل إن التأثير علي الأطراف العصبية في الظهر نتيجة لقربها من الجهاز العصبي المركزي يؤثر علي الجهاز المركزي مباشرة. بل إنه يؤثر أيضاً علي الجهاز العصبي اللاإرادي في فرعيه السمبتاوي و اللاسمبتاوي , و بهذا فإن تأثيراً سحرياً يحدث في بعض الأمراض و الأعراض مثل الصداع المزمن و الإرهاق بلا سبب و الكتف المتجمـــد و الدوران , و أحياناً لا يوجد سبب واضح لهذه المشاكل الصحية و قد فشل فيهـا الطب الغربي بينما نجحت فيها الحجامات بأنواعها كما تحقق الحجامات بأنواعها أيضاً نجاحاً باهراً فــي بعض الأمراض المزمنة مثـل الضغط المرتفــع و الروماتيزم و التهاب الأعصاب .

5 – الطحال : أهم أسباب تضخم الطحال يعود لزيادة الحاجة لعمل الطحال للأسباب التالية:

1 – التهاب نسيج الطحال: يرجع ذلك غالباً لزيادة الاحتياج لفعاليات الطحال في المناعة والتخلص مـن السميات والشوائب فللطحال وظائف مناعية وترشيحية . وبذلك فإن الحجامة يمكن أن تقوم بالمساعدة فـي الوظيفة الترشيحيـــة .

2 – انعكاسي لارتفاع الضغط في الدورة البابية: مما ينعكس على الطحال وتعتبر الحجامة وسيلة فعالة في ذلك فدور الحجامة فـي تسيير الدورة الدموية سينعكس على الدورة الدموية البابية أيضاً وبـذلك يقل الضغط في الكبد مما ينعكس على الطحال

3 – نشوء بعض الخلايا الشاذة: أو تواجد كميات من الكرات الحمراء الهرمة الزائدة التي تسبب تضخــــم الطحال أيضاً وبالحجامة تقل الخلايا الشاذة والحمراء ويقل حجم الطحــال.

6 – الكبد: عندما يتم التخلص من الكرات الدموية الحمراء يزداد سريان الدم ويعــود لشكلة ونشاطه الطبيعي وتنشط الدورة الدموية الواصلة للكبد وقد وجـد أن تحسناً فى وظائف الكبد وربما تصل وظائف الكبد إلى حالتها العادية حتـى بعد إصابة الكبد بتليف في كثير من أجزائه. – كذلك وجد أن تحسناً كبيراً يحدث في نسبة الدهون الثلاثية والكولوسترول بعد الحجامة. – كذلك فإن مقدرة الكبد على احتراق الجلوكوز تزيد مما يساعد على تخفيض نسبة السكر في الدم في حالات مرضى السكر . – يتم تخليص الجسم من عبء الشوائب والدورة الدموية المثقلة بالكــرات الحمراء الهرمة والسميات الزائدة بسبب خلل الكبد مما يتيح للكبد الفرصـة للتوازن الذاتي واستعادة نشاطة

7 – المعدة : إن ركود الدورة الدموية للمعدة والأمعاء يعنى أن أغشيتها يمكن أن تكـون معرضه لنقص الدورة الدموية الواصلة لها وبالتالي تعرض المعدة والأمعاء للالتهابات والتقرحات. وبالتالي فإن إعادة الدورة الدموية لنشاطها يؤدى إلى نشاط الدورة الدموية الواصلة الأغشية المبطنة لجدار المعدة وبالتالي التئام القرح والالتهابـات.

8 – الكليتين : هذا المصنع العظيم لتخليص الجسم من السموم في الدم يقوم بفلترة الدم من مسمومة ويتخلص منها في البول فدورة دموية جيده نشطه بلا خلايا مثبطه لطاقة الدورة الدموية يعنى تغذية جيده للكلى وبالتالي تكون الأنسجة فـي أحسن حالاتها وتتمكن من التخلص من السموم بشكل جيد . إن دورة دموية نشطة تعنى كلى صحيحة قادرة على القيام بوظائفها بشكل جيد ألا وهى : 1 – التخلص من المواد السامة وعلـى رأسها المــواد النيتروجينية والشوارد التي ينتج عن تركيزها الأورام بأنواعها. 2 – تنظيم التوازن الحمضي القلوي في الدم ( ph ) .

9 – الحجامة والدورة الدموية ( القلب والأوعية الدموية ) : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( احتجموا – لا يتبيغ الدم بأحدكم فيقتلة ))في هذا الحديث ينصح الرسول صلي الله عليه و سلم بالاحتجــام فإن تبيغ الدم يمكن أن يقتل.وتبيغ الدم …. يعنى في اللغة هيجانه ويعنى طبياً ارتفاع الضغط أو ضغــط الدم المرتفع ويعتبر ضغط الدم المرتفع الأولى هو النوع الأكثر شيوعاً وغير معروف أسبابة حتى الآن .وكل المعروف عن الأسباب مجرد نظريات والحجامة تقوم بإعادة ترتيــب ميكانيكية الضغط المرتفع بالآليات التالية: 1 – التخلص من الركود بالتخلص من الكرات الهرمة وبالتالي تقليل الجهد الواقع على القلب وبالتالي تصحيح الضغط المرتفع . 2 – بعد قطع الشعيرات الدقيقة يتوالد شعيرات أكثر مما يساعد في تقليـل الجهد على الدورة الدموية 3 – تنشيط الكلى مما يساعد على تصحيح الدورة الهرمونية التــي يمكن أن تؤدى لضغط دم مرتفع . 4 – تقليل الإلتصاقات في الأوعية الدموية المسببة لتصلب الشرايين. 5 – سحب الكتل الأكبر من التجمعات الدموية إلى الأطراف والتخلـــص منها وبالتالي تقليل الجهد على القلب أيضاً.

10 – القلب: لعل أغلب مشاكل القلب ناتجة أساسا من ضعف الدورة الدموية الواصلـــة إلى القلب فإذا كانت الحجامة تقوم أساساً على تحسين الدورة الدمويـــة و تخفيف الضغط على الدورة الدموية عموماً فإنها ستؤدى بالتأكيـــد إلــى تحسين الدورة الدموية الواصلة إلى الشرايين التاجية وهى الشرايين الخاصـة بالقلب وستخفف من عبء الدورة الدموية العامة مثل ارتفاع ضغـــط الدم وتصلب الشرايين وبذلك فإن قلباً سعة الدورة الدموية الخاصة به أحســـن وعبء الدورة الدموية الملقاة على عاتقة التعامل معها أقل هذا القلب بالتأكيـد ستكون الأمور بالنسبة له أحسن فإذا أضفنا إلى ذلك التجمعات الدموية نتيجة الخلايا الهرمة ستكون أقل فـإن مضاعفات القلب مثل الجلطات ستكون أقل. والواقع أننا بإجراء الحجامة مع البرامج الغذائية الخاصة لأمــراض القلب المختلفة أمكننا إيقاف علاجات القلب والضغط في حالات كثيرة ومع المتابعة كانت وظائف القلب الإكلينيكية والمعملية سليمة بلا أي علاج بعـد سنوات طويلة من العلاج.

الطب النبوي و المرض الفسيولوجي

المرض الفسيولوجي حسب آخر تعريف لمجموعة البحث الأمريكية هو تغير في طاقة جزيء الإنسان يمكن قياسه لنتعرف علي أن هناك مرضاً محدداً سيصاب به الإنسان قد يكون مرضاً سيصيب القولون أو القلب أو الكلــي و المرض الفسيولوجي يعني أن كل شيء سيبدو للأطباء طبيعياً ما عدا شــيء واحد و هو بعض الشكاوى الإكلينيكية من المريض و من شواهد المــرض الفسيولوجي و من الاختبارات الحديثة التي تبين خلل الطاقة يمكن تفادي المرض الحقيقي. إنك بذلك تقفز علي احتمال المرض و هو في رأيي الطب القادم في الحقبـة القادمة و لا أعتقد أن هناك دواء للمرض الفسيولوجي إلا العلاج الغذائي و الحجامة. و في يقيني العلمي الذي يزيد يقيني بالله و رسوله أن العلاج الغذائـي الذي هو فرع من فروع الطب النبوي تأسيساً و الذي اتفق معه البروتوكول العلمي الحديث للعلاج الغذائي. في رأيي و يقيني أن العلاج الغذائي النبوي هو منجاتنا من المــــرض الفسيولوجـي و أن الحجامة هي ختم صفحة النجاة فلتتابع معاً الصفحــات القادمة المستقاة من آخر البحوث العلمية.

( العلاج المبكر بالحجامة ) المرض الفسيولوجي و العلاج المبكر بالحجامة

ربما عانيت من مشاكل شبيهة بمرض من أمراض القلب ثم تأتي كل التحليلات لتؤكد أنك علي مايرام و لربما عانيت من آلام روماتيزمية و بعـد كل الفحوصــات و التحاليل يؤكد لك الأطباء أنك علي ما يرام و هذا ما ينطبق علي مشاكل أخري للجهاز التنفسي و الجهاز الهضمي و أجهزة الجسم المختلفة بعد كل الفحوصات يؤكـــد لك الأطباء أنك علي ما يرام و تمر الأيام و الشهور ثم تظهر نفس الأعراض التي تعانـي منها و تذهب إلي الطبيب مرة أخري ليخبرك أنك قد أصيبت بمرض ما فالمشاكل التي كنت تعاني منها و التي أثبتت كل الفحوصات أنك علي ما يرام أصبحت الآن أعراض مرض تم تشخيصه و لربما اتهمت مـن فحصوك من قبل بالجهل و عدم المعرفـة و الحقيقة أنك فعلاً لم تكن مريضاً حسب التعريف الطبـي الكلاسيكي و لكن حسب تقنين الطب البديل فأنت كنت تعاني مـن مرض فسيولوجي ) يعني أنك كنت مصابــــاً بالمرض و لكن دون تغير في فسيولوجية الجسم و هــذه الحالة تسمي عند أطبــاء الطب البديل أو التكميلي إنك مريض فسيولوجـي و أنت فـي طريقك إلي المــرض الحقيقي . إن هناك بعض أنسجة الجسم أصبحت مؤهلـة للإصابــــة بالمرض, إن ركوداً في طاقة الأنسجة قد حدث و ركود الطاقة أثر علي الدورة الليمفاوية و عمليات الأيض و التبديل الصحيح في هذه الأنسجة و بذلك فالنسيج ينتظر الإصابة بل هو فـــــي طريقه إلي المرض. يقول ( رودلف شو ) عن ذلك إن الجراثيم و أسباب المرض تبحث عــن نسيــج مريض أكثر من كونها مجرد سبب للمرض تماماً كما يبحث الباعوض عن ماء راكـد فالبعوض لم يسبب الماء الراكد و لكن الماء الراكد هو الذي جذب الباعوض تماماً كما يجذب النسيج الراكد الواهن الضعيف المرض و يعتبر الطب البديل أو التكميل ي حالة ( المريض فسيولوجي ) حالة مرضية حقيقة ليست في حاجة إلي الانتظار بل في حاجة للعلاج.
إن إعادة النشاط للخلايا و الأنسجة هـو الهدف و إثارة الطاقة هو الوسيلة, و إنعاش الدورة الدموية و الليمفاوية هـو نتاج إثارة الطاقة و بذلك فإن المرض لن يتمكن مـن الجسم و لن يجد أي ركود في الطاقة بل سيجد الأنسجة قد انتعشت و سيتراجع الركود و المرض. إن أحسن وسيلة في رأيي التغلب علي هذا الركود هو ( الحجامة ) فالحجامة تنشـط الطاقة و الدورة الدمويـة و الليمفاويــة و تزداد المقاومـة و ينحسـر المــرض الفسيولوجي و تعود الصحة قبل أن يتمكن المرض من الخلايا و الأنسجة.

فهنيئاً لك بصحتك و حجامتك و هنيئاً لك بطبيبنا الحبيب الرسول صلي الله عليه و سلم الذي امتدح المحتجميـــــن فقال ( نعم العبد الحجام ) و هو الذي نصحنا بالعلاج بما يمكن أن يغلبنا علــــــــي المرض الفسيولوجي فقد قفز بنا الحبيب فوق كل الاحتمالات الحجامة و تنظيف الخلايا

( إن الطبيعة تخلق لنا علي مدار الأيام مواد سامة مؤلمة تتراكم فـي أجسادنا لتصيبنا بالألم في أماكن متفرقة من الجسم و مع تفاقم هذه المشكلة كان لزاماً علينـــا أن نبحث عن وسيلة للتخلص من هذه السموم ) . الفقرة السابقة هي تلخيص لما جاء في أبحاث ( يارا سلسس ) منذ عدة عقود من الزمان و نظرية ( يارا سلسس ) تتعامل أساساً مع الأحماض الأيضية التي تنتج من تفاعلات الجسم الحمضية و تتفاعل أيضاً مع سموم البكتريا و مـع بعض المواد الكيميائية التي نتعامل معها , و منذ ذلك الحين و مشكلة الإنسان و تعامله مـع الطبيعة تتزايد و أصبحت الأمور أكثر صعوبة و تزايدت كمية المواد السامة التــي يتعامل معها بشكل أكبر كثيراً .

و أصبحت المواد السامة التي يتعامل معها الإنسان كفيلة بكم لا بأس به من الألم النفسي و العضوي. و بالنظر إلي هذه الإحصائية يمكن تبرير إلي أي حد هذه المشكلة تتفاقــم في سنة 1993 اليابانيون أنتجوا 12 مليون مركب كيميائي بما يعنيه هـذا الرقــم مما له و ما عليه و ما يمثله من عبء علي الإنسان بشكل مباشـر علماً بأن هذا العدد في 1992 كان 600 ألف مركب كيميائي فقط. و لابد من أن يكون السؤال و كيف يمكن القول بأن هذه الكيميائيات تمـس الإنسـان و الإجابة نعم تمس الإنسان لأنها تضاف إلــي الطعام و الشراب و الأدوية و الملابس و لوازم العمل المختلفة, أما الشيء الخطير في هــذه السموم أنها سموم تتجمع في الجسم . و يختص بهذا التجمع النسيج الدهني فـي جسم الإنسان و كذلك أنسجـــة الخلايـا العصبية شبه الدهنية , و يختص بهذا التجمع مع حمل التخلص مــن هذه السموم الكبد ( السموم القابلة للإذابة في الدهون ) و الكلي ( السموم القابلة للإذابة في الماء ) كذلك تتراكم هذه السموم في البنكرياس , الجلد , العظم , النخاع العظمي , الأسنان . و العرض الأول لهذه السموم هو الإحساس بأنك لست كما يجب أو كمــا يقولون لست علي مايرام , فالإحساس بالإرهاق و عدم اللياقة و عدم التركيز نتيجة الأضرار التي لحقت بالمخ و الأعصاب و الجسم عموماً , كل هــذه الأعراض دون أن تسجل التحاليل الطبية أن هناك مشكلة في الجسم . و الحقيقة أن الآلام السابقة هو ما يندرج عند بعض الأطبـاء بالآلام النفسية أو بالإرهاق النفسي , و هو ما يستدعي مـــع ذلك بعض العلاجات النفسية و العصبية و المهدئات و خلافه بالإضافة إلــي ما سبق فإن نقص المناعـة و الاضطراب الهرمونـي . هي النتيجة المتوقعة علي مدار الأيام , و الواقع أن تعرض الإنسان لا يكـون لمـادة واحدة و لكن لعدة مواد علي مدار اليوم الواحد بل إن بعضها يتفاعـل مع بعضها لتزيد . المشاكل و تتفاقم و هو ما يجب أخذه فـي الاعتبار عند العلاج, و يجــب مراعاة أن عند العلاج لابد مـن التعامل بحكمة فتحريك السموم بسرعة أكبر يساوي زيادة الإحساس بالمشاكل لذا لابد من التعامل مع السموم المتراكمة بشكل أكثر عقلاً, و تعتبر الكبد, الكلي, المرارة, اللوز, الأمعاء الدقيقة و الغليظة هي الأجزاء الأكثر علاقة بالمشكلة و لذا وجب التعامل معها بشكـل أكبر و أكثر تركيزاً و( الحجامة ) تستخدم بشكل ناجح و الحقيقة أن بعـد جلسات معدودة يمكن أن يحس الإنسان أنه أصبح أحسن كثيراً.

إن الشعور بالإرهاق و الوهن و عدم التركيز و بعض الاكتئاب و الشـرود يمكن أن يختفي خلال جلسات قليلة . بعض الأمراض مثل الروماتيزم و داء الملوك و السمنة, تصلب الشرايين , تكــون أحماض أيضية موضعية و باستخدام (الحجامـة ) يمكن التغلـب علـي مشكلة الأحماض الأيضية كذلك فإن السموم المتجمعة نتيجة الالتهابات المزمنة في اللوز , الجيوب , الأسنان , و الأذن يمكـن التخلص منها بنفـس الكيفية و يمكن القول بأن التعامل مع الحالات الحادة يؤدي إلي علاج سريـع

آلات الطرد المركزية و الآلات الطبيعية و الحجامة

عندما تذهب عينة الدم إلى معمل التحاليل الطبية يقوم المختص بوضعها فيما يسمى آلة الطرد المركزية لتكون النتيجة كما يلي في أنبوب المعمل : تحوى الأحماض البلازما إلى أعلى : والبلازما تشكل حوالي 55 % من حجم الدم وهى الأمينيـة والسكريات والمعادن علــــى شكل مركبات مختلفة كذلك تحتوى علـــى الهرمونات والإنزيمات التي تتحكم في الجسم عموماً .والكرات الدموية الحمراء إلى أسفل : وتمثل حوالي 45 % من حجم الدم وتتكون هذه الطبقة من ( الكرات الدموية الحمراء والكرات الدموية البيضاء والصفائح الدموية ) وهذا يعطينا فكره عملية على ما تعمله آلة الطرد المركزية . أما في جسم الإنسان فإن آلة الطرد الطبيعية تقوم بعمل دوران عام في كل الجسم للدورة الدموية الطبيعية أما الكرات الدموية الحمراء الهرمة الأثقل وزناً والأبطء حركة فإنها ستتركز فى القاع وهو الأوعية الدموية الدقيقة القريبة من الجلد ولهذافإننا نجد أن نسبة الكرات الدموية الحمراء في الحجامة تكون هــي الأغلب أما باقي التكوينات فإنها تكون قليلة.

وهى تقريباً كما يلي : 1 – نسبة الكرات الدموية البيضاء تكون عشر الدم الوريدي تقريباً وهذا يعنى أن المناعة الطبيعية يتم الحفاظ عليها فى الحجامة بالإضافة إلى تنميتها أيضـاً في ميكانيكية العمل . 2 – وجد أن الكرات الحمراء الموجودة فى دم الحجامة هي من النوعيـات الهرمة التي فقدت هويتها السليمة 3 – وجدت نسبة الكرباتينين فى دم الحجامة عالية جداً وهذا يعنى أن الحجامة تقوم ببرنامج فلتره .

مستويات عـمل الحجامـة الحديثة

التأثيرات الكيميائية والفيزيائية ومستويات عمل الحجامة إن تأثير الحجامة على الجلد يماثل إلى حد كبير تأثير الحويصلات الهوائية للرئة ودورها في ذلك. إن الحويصلات الهوائية للرئة تقوم وتحت تأثير ضغط سلبي بشفط الدم الوريدي والتخلص من ثاني أكسيد الكربون. والكاسات تقوم بدور استخلاص الأحماض من الشعيرات الدموية الدقيقة وأيضاً من الكتلة القاعدية ولهذا فإن التأثير سيمتد إلى “الطبيعة الحيوية” و “الكيمياء الحيوية” وكذلك مستويات الطاقة.

مستويات عمل الحجامة أولاً: مستوى الكيمياء الحيوية للجسم يعتبر الدم والتفاعلات الحيوية التي تحدث به الركيزة الاساسيه لبقاء الإنسان وتعتبر عمليه التخلص من التفاعلات الحمضية الزائدة بواسطة آليات الجسم المختلفة من أكثر العمليات حساسية في جسم الإنسان.

إن الفرق في مستوى الحامضيه بين الدم الوريدي والدم الشرياني ضئيل للغاية وهذا الرقم يقدر ب .16% . وهذا الرقم وحركته قد تحسم الحياة من الفناء.إن جسم الإنسان يقاوم الحامضيه الزائدة والقلوية الزائدة بما يسمـــى “التوازن” أو برنامج “Buffer” وبجانب التنفس والكلى, الآليات الاساسيه للمحافظة علـى التوازن الحمضي القاعدي اى توازن (ph) فإن هناك عامل توازن هام جداً لأنه يتعلـق بكل الجسم وتوازن “ph” وهذا العامل هو البروتين المخزون داخل الكريات الدمويـــة الحمراء. إن الاضطراب الغذائي الذي حدث نتيجة التهام العالم كميه كبيرة من البروتين أكثـر كثيراً جداً من احتياجه احد أسباب المشاكل الرئيسية التي تواجه الإنسان وذلك نتيجة ترسيب البروتين الزائد في لكرات الدموية الحمراء التي كبرت عن حجمها الطبيعي مما تسبب في اضطراب وصول الدم إلى الأعضاء بما يحمله من أوكسجين إضافـة إلى ميل الجسم إلى التفاعل الحامضى. إن الحامضيه التي يحملها البروتين يمكن إن تسبب في لحظه فـي خلل التوازن الحمضي للإنسان أما المؤكد فهو الترسيب الزائد للبروتين في الكرات الدمويــة الحمراء و بالتالي زيادة لزوجه الدم مما يترتب عليه ضعف في الدورة الدمويـة خاصة الشعيرات الدقيقة وبالتالي نقص الوصول إلى الأعضاء, والإطراف. وبالتالي ركود في طاقه الأعضاء والأطراف المتأثرة هذا بالاضافه إلى تورمـات مختلفة نتيجة لزيادة نفاذيه الغطاء الداخلي المبطن للاوعيه الدموية و بالتالــي نفاذيه الاوعيه الدموية للسوائل وتسربها للانسجه. ان ذلك سيؤدى أيضاً إلى زيادة ترسيب الأحماض في الجسم و منها اللاكتيت الذي يؤدى بدوره إلى زيادة الليونة النوعية للكرات الحمراء وبالتالي تزيد احتمالات الالتهابات المختلفة. إن كبر وليونة الكرات الدموية الحمراء يمكن أن يؤدى إلى إغلاق دائــــرة المعلومات الواصلة إلى قاعدة توازن الجسم . وهنا فإننا فــي حاجه الى ذكر نظريه “بيشنجر” إن النسيج القاعـــدي BaseSubstance” المكـون من (بروتوجليكنات و جكيلوبروتينات و كولاجين واستين) يتصل بالغدد الصمـاء عبر لشعيرات الدموية ولأنه في خلال هذه المادة الاساسيه تنتهي الألياف العصبيـة ولان الجهاز العصبي المركزي والغدد الصماء يتصلان في منطقه جذع المخ فإنــه يمكن القول إن الأحداث التى تتم فى المادة الاساسيه تؤثر على المراكز العليا بل يمكـن القول إن الماده الاساسيه والتفاعلات التى تحدث فيها ممكن ان تسبب مشاكـل الجهاز العصبي أو الغدد الصماء أو اى جزء فى

الجسم من خلال هذه الشبكة المعقدة من الموصلات ويمكن القول أيضا إن مستوى تفاعلات هذه المادة من الممكن أن يؤثر سلبياً او ايجابياً فى صحة الإنسان. إن الأوعية الدموية الطرفية الدقيقـة و الألياف العصبية الطرفية والمادة الاساسيه تتناقل المعلومات مع بعضها من خلال النسيج الخلوي المتحرك مثل الكرات الدموية البيضاء وهذه المعلومات المنقولة خلال هـذه الشبكة من الموصلات سيكون فحوى تفاعلاتها إنزيمات ومواد مثل البروستجلاندين –الانترفيرون – الانزيمات وتفاعلاتها وهكذا. إنه حقا نظام معقد الاتصالات فى الجسم. ولكن يمكن القول بأن الشق الأكثر تأثيراً هـــو الاوعيه الدموية الدقيقة, الشق المشترك فى كل التفاعلات, فهل هناك وسيله لتحسيـن وإصلاح دورة الاتصالات, يقول “باولو دى تارسو” إن إجراء الحجامة المتخصصــة بعد التشخيص الصحيح سيؤدى الى التخلص من الكرات الدموية الهرمة وبالتالي سيؤدى الى التخلص من الانسداد فى الدورة الدموية الطرفية والعامة وبالتالي ستكون الكتلة الأساسية فى أحسن حالاتها و يتوازن الجسم فسيولوجياً فيكون في أحسن حالاته ويعود له صحته و نشاطه. مرة أخرى يؤكد “باولودى تارسو” على ان التشخيص الصحيح مهـم جداً وذلك عن طريق تشخيص اضطراب الطاقة والذي يقاس بأجهزة الفولتميتر المسمــاه “E.A.A.V” إننا يمكننا بأجهزة الطاقة تشخيص حتــى الحالات التــي تهمل بالفحوصات المعملية فى الطب الغربي والتي بعد فترة وجيزة ستعانى من مرض تؤكد الفحوصات المعملية حدوثه – إن قياس طاقة الجــزيء هي آخر صيحة العلوم الطبية. اما الحجامة فهي أحسن تعامل مع هذا الاضطراب. ثانياً: تأثير الحجامة على مستوى الطاقة إن مقياس الحموضة “ph” يعتبر فاصلاً بالنسبة للإنسان وهو مقياس لوغاريتمي لتركيز ايون الهيدروجين. فعندما تكون قيمة “ph” صفراً فإن هذا يعنى ان ذرات الهيدروجين فى حدها الأقصى وعندما تكون “ph” 14 تكون ذرات الهيدروجين فى حدها الأدنى. وكلما زادت القلوية كلما قل تركيز أيونات الهيدروجين وكلما زادت الحامضية ارتفع تركيز الهيدروجين.مقياس الحموضة ph 7(ph 7) يعنى 63 بليون ايون هيدروجين فى مساحة واحد مليمتر مكعب. ويأخذ النسبة اللوغاريتمية في الاعتبار فإن مقياس الحموضة 6 يعنى تواجد 630 بليون ايون هيدروجين فى مساحة

واحد مليمتر مكعب اى عشرة أضعاف النسبة السابقة والتحول أو التوجه نحو الحامضية يعنى التوجه إلى ناحية المادة اكثر بينما يعتبر التحول الى القلوية البعد عـن المادة وحيث أن الدم ينتظم فى حدود معدل ضئيل من مقياس الحموضة (ph) يساوى 0.16% فإن ثبات الدم يبقى بين المادية واللا مادية اى بين الطاقة الذرية وما قبل الطاقة الذرية. ويشمل مفهوم ما قبل الطاقة الذرية نظريات الطاقة الحيويـة (chI) فــى المنظومة الطبية ويشمل أيضاً نظرية الفوتونات الحيوية “Biophotons” . بعد شرحنا هذا فإننا نصل الى موضوع هام وهو موضوع القنوات الصينية والنقاط الصينية التى هى أغلب محور العمل فقياسات نظامBiophotons ” والطاقة فى القنوات مؤسسة على نظرية ما قبل الذرة و بعد الذرة . هذا و يمكن ملاحظة تأثير الحجامة بهذه الطريقة بواسطة أجهزة (EAAV) فالحجامة هى احدث وسيلة طبقاً لرؤية “دى تارسو” للحفاظ على ثبات الدم بين المادة واللا مادة وتوازنة الهيدروجيني.

ثالثاً: تأثير الحجامة على مستوى الفيزياء الحيوية: لقد قدم لنا علماء الفيزياء الحيوية اكثر التفسيرات العلمية للطاقة الحيوية مـن خلال أبحاث “البيوفوتون” Biophtons أي القوى الضوئية الحيوية التى تشبـه مسارات الطاقة فى كونها جزء من طاقة قبل الذرة التى تحدثنا عنها. ووقفاً لتلك الأبحاث تتحرك القوى الضوئية الحيوية “Biophtons” فى مسارات الطاقة ونقاط الطاقة التى تعمل على تجميع تلك القوى الضوئية أى أن مسارات الطاقة ونقاط الطاقة تعمل كمرجعات للصدى “Resonators” بالنسبة للقـوى الضوئية الحيوية Biophotons لنقل المعلومات. فتجمع وتماسك تلك القوى يعطى القدرة على إصدار أمر معين حيث تصنــع الذبذبات مجالا ًتواصلياً. تصدر الخلايا السليمة إشعاعا مترابطاً وتصدر الخلايا غير السليمة إشعاعـاًمشتتاً. وهذا يفسر شدة الإشعاعات الضوئية فى حالة المرض والوفاة حيث تفقد الخلايا قدرتها على تجميع الضوء و كلما زاد تشتيت الضوء تضيء أكثر.

ينبع المجال الضوئي الحيوي من إجمالي القوى الضوئية المنبعثة من خلية مريض. إما المدهش في هذا الموضوع هو أنة قبل الحجامة يزداد المجال الضوئي الحيوي من الخلايا المريضة. وأثناء الحجامة يزداد المجال الضوئي الحيوي نتيجة تكسر الخلايا المريضـة, إما بعد الحجامة فإن المجال الضوئي الحيوي يعود إلى الحالة الطبيعية.

رؤى فى تفاعلات الحجامة: إن التغيير الذى يحدث على سطح الجلد اثناء عملية الحجامة هو اشارة للتفاعـل المرضى فكلما كان اللون داكناكان ذلك دليلاً على شدة المرض وعندما لا يظهر اى تفاعل فإن هذا يعنى أن حالة المريض جيدة. ويعتبر ذلك مؤشراً للطبيب بعد إجراء الحجامة حيث أن عند إجراء جلسة الحجامة التالية وبعد ان يصح المريض فإننا لن نجد هذا التفاعل. و الصورة التى امامنا توضح حالة مريض مصابا بمشاكل فى الجهاز البولى ويبلغ من العمر 60 عاما ويظهر مدى التفاعل الذى على ظهره من جراء تطبيق الكاسـات على ظهرة بينما الاخر وعمره 115 عاما لا يظهر اى تفاعل علماً بأن المريضين تم إجراء الكاسات عليهما بنفس قوة الضغط .

* الخلاصة: # مما سبق يتضح أن العلاج بالحجامة يؤثر على الطبقات الاعمق من النسيج الضام حيث يوجد فى هذة الطبقات المؤثرات الكيميائية – المواد السمية – الناتجة مـــن تفاعلات الجسم الحيوية أو الناتجة عن مؤثرات بيئية و التي تسبب الإجهاد و الإمراض
# العلاج بالحجامة يؤثر على الجهاز الليمفاوي و الشعيرات الدموية الدقيقة اى انـه يؤثر على مجمل التنظيم الاساسى. و نظراً لقدرة أعضاء الجسم على التكيف والتواؤم مع المستجدات فإن العـــلاج بالحجامة يخلص الجسم من تلك المؤثرات ويجدد دورة الطاقة. وطبيعة النظام فى هذة المنطقة البالغة الدقة تشكل مع جهاز الرنين الحيوي اتحـادا قوياً يحدث تفاعلاً ديناميكياً بين المستويات الحيوية ومستويات الطاقة. ولهذه الأسباب فإن من الخسارة الفادحة تجاهل تلك المعلومات وإهمال استخـــدام الحجامة فى خطة العلاج بالرنين الحيوي, فالعلاج بالحجامة يمثل أفضل وسيلة للتغلب على ركود المواد السمية فى الأنسجة وتنقية الدم كما ينشط الطاقة والدورة الدمويـة و الليمفاوية ويعمل على تحسين وتحفيز مقاومة الجسم و بهذا ينحسر المرض الفسيولوجي ويستعيد الجسم عافيتة قبل إن يتمكن المرض من الخلايا والأنسجة. وقد سررت كثيراً لان الحجامة فتحت عقلي على بلوغ ذرى سامقة الارتفاع في العلاج وعلى مستويات لم يسبق لى التعرف عليها, وهو ما يهم المعنيين بالفعل بــان يجعلوا من هذا العالم مكاناً أفضل حالاً وأحسن صحة وأكثر استحقاقاً لنعيش فيه . وسوف يتعرف الأطباء الجدد على نتائج مدهشة عندما يرتادون مجال هذا العلم الذي جرى استخدامه على امتداد ألاف السنين وعلى ايدى أسلافنا , فقد ثبتت الحجامة في مواجهة اختبارات الزمن وهاهو هذا العلم العتيق يعود إلينا من جديد وقد تسلـح بطرق أكثر روعة وعلما .. طرق قادرة على تلبية احتياجات عصرنا.. طرق أكثر قبولاً من الأجيال المعاصرة وكذا الأجيال المقبلة.

دراسة تبين دور الحجامة فـــي علاج أحد الأمراض المستعصية فــــــي الطب الغربـــــــي و تستجيب بشكل جيد للحجامة ( دراسة لعلاج الروماتويد ) بالحجامة تحـــت إشـــراف مقــــدم البحــــث تمــت المعالجــة و الدراســة (( بمركز مصر الطبي )) بجمهورية مصر العربية

في عينة مكونة من 15 مريضاً كان عدد السيدات 11 سيدة و عدد الرجال 4 رجال كانت النتيجة كما يلي : 1- شفاء سريع : الأعراض أختفت / الوظائف طبيعية / سرعة الترسيب شبه عادية / أختبار الروماتويد سلبي و المريض ليس بحاجة لعلاج / الشفاء بعد جلسة واحدة . 2- شفاء : الأعراض اختفت / الوظائف عادية / سرعة الترسيب تحسنت و المريض ليس بحاجة إلي علاج / النتيجة كانت بعد عدد من الجلسات تبعاً للبروتوكول العلاجي الدولي . 3- تحسن جيد: الوظائف عادية / بعض الألم / يحتاج لبعض المسكنات لبعض الوقت . 4- تحسن : الوظائف عادية / يحتاج لمسكن و مضادات الالتهاب يومياً و لكن تم تخفيض العلاج بشكل كبير . 5- فشل أسلوب العلاج.

وكمثال ظهرت نتيجة العلاج بالحجامة حسب اختبار الروماتويد و سرعة الترسيب كما يلي : 1- شفاء سريع في حالتين ( 13.3 % ) 2- شفاء في 4 حالات ( 26.7 % ) 3- تحسن جيد في 5 حالات ( 33.3 % ) 4- تحسن في 3 حالات ( 20 % ) 5- لا تأثير في حالة واحدة ( 6.7 % )

ملاحظات علي البحث

1- الحالة الفاشلة الوحيدة كانت حالـــــة تتناول مركبات الكورتيزون بنسبـة عالية جداً و فشلنا فـي سحب الكورتيزون و فشلنا في أسلوب العلاج . 2- المتابعة لمدة عام كانت مطمئنة فكل الحالات كانت مستقرة مــع أخذ بعض المسكنــات الخفيفة أحياناً و الأستغناء عنها سريعاً . 3- البرنامج المستخدم فــــي العلاج كان يتركز علـــي منطقة الكاهل التسميــة الصينيــــة Dazhui )) و الترقيم الدولي ( Du14 ) . بالإضافة إلــي الأماكن المتوائمة مع النظرية الصينية ( Ah – Shi ) و المتوائمة مـــــع السنة النبويـــة حيث تقول الروايات أن الرسول صلي الله عليه و سلم أحتجم فـــــي عـدة أماكـن حسبما إقتضت الحاجة الذي حدث فقط هـــــو إستخدام

المراجع الأجنبية References:

1- Charles L . Christien , Disease Of the Joints , Cecil **** of Medicine . 2- Jayasuriya A , clinical acupuncture 5 th edition p 37 – 40 . 3- Li Shiyu , the 5 th hospital of PLA , Ningxia , the second national symposium on Acupuncture and moxibustion . 4- Sin y. m. , Sedgewich , A.D., Mackay , A.R., Bates , M.B., and Willoughby , D.A., Effect of electric acupuncture sitmulation on acute inflammation . AM . J Acupuncture , 11,359,1983 . 5- Tan , C.H., Sin Y.M., Tan , P.L. wong , S.H., and Lau , K.J. acupuncture treatment on arthritis second symposium on our Environment , Nanyang University , Singapore , 1979. 129 6- Pekka J Pontinen , Acupuncture tt. & Anaes , M. SALEM acupuncture Points . p23 – 40 1981 7-Omura , y. , Pathophysiology of acupuncture treatment Effect of acupuncture on cardiovascular and nervous systems acupuncture & Electro-Therapeut . Res., Int , J., 10,51, 1975 . 8- Pellegrin, D ., Moin, H., and Bossy , J., Modification of A.C.T.H. and cortisol secretion through the stimulation of Taichong ( Liv.3 ) : preliminary Study , Acupuncture & El-ootro – Therapeut . Res ..Int . J., 5,171, 1980 .

9- Lioo , Y,Y. Seto , K., Saito, H.Fuiita, M., and Kawakami, M, Effect of Acupuncture on adrenocorital hormone production : Vatiation in the ability for adrenocortcal hormone production in relation to the duration of acupuncture stimulation , AM.J.Chin. Med. 7,363,1979 . 10-Liao, y y Seto , K., Saito, H.Fuiita, M., and Kawakami, M, Effect of Acupuncture on the reson of adrencortical hormone production ( 11 ) Effect of acupuncture on adrenocortical hormone production to stress, AM J . Chin Med 8,160,1980 11- Naopi, G., Facohinetti, F., Legnante, G., Parrini, D., Petraglia, F., Soyoldi, F., and Genazzani , A.R., Different releasing effects of traditional manual acupuncture and electro- acupuncture on pro – opiocortnrelated peptides Acupuncture & Electro – Therapeut . Res., Int, , J., 9,93,1982 . 12- Jin and wang the second national symposium on acupuncture , analysis of 100 cases of R,A ( 1979 ) . 13- Jayasuriya A., Clinical acupuncture . 14- Essentials of chines Acupuncture , 1 st Edition ( 1980 ) . 15- Acupuncture , Treatment and anesthesia ,M . Salim . 16- Jayasuriya A., clinical acupuncture 5 th edition . 17- Jayasuriya A., clinical homeopathy . 18- BICOM , Cupping Electrode Therapy In Holistric Medicine By : Paulo de Tarso Costa dos Santo , Naturopatyh ; Munich / Rio de Janeiro . 19- 5000 – Year – Old Cupping Treatment now Successfully Combined With BICOM Resonance Therapy By : Hermine Titz , Lorch , Germany .

المراجع العربية

الأسس العلمية بالإبر الصينية د . داود ميخائيل الطب ألأذني بالتدليك د . فاروق حميدي الدواء العجيب فضيلة العلامة محمد أمين شيخو عبد القادر يحيي و فريق العمل السوري

http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=6263

أضف تعليق

Внимание! Во избежании спама пожалуйста напишите суммы чисел

Чему равно 14 + 2 ?
Please leave these two fields as-is: