Рейтинг@Mail.ru

ثَلاثُونَ سَبَباً تَدْفَعُنَا لِلقَوْلِ: “لا لِلتَّطْعِيمِ” !

Во имя Аллаха   Милостивого Милосердного
أنا أمٌّ طبيعيّةٌ عاديّةٌ، لِطفلٍ طَبيعيٍّ عاديٍّ، وعندما كنْتُ فِي مَرْحلةِ الحملِ بَدَأ عِندي الفُضُول لِمعرفةِ الْمَعلوماتِ التي تُجيبُ على سُؤال: ما هو التّطْعيم؟ !
بَحثي الذي أمْضيْتُ فيه ثلاثَ سنواتٍ فِي هذا الْمَوضوعِ أوْصَلنِي بِشَكْلٍ تَامٍّ إلَى: الرّفضِ الْمُطلقِ لِتطعيمِ طِفلي.
لستُ أهدفُ في هذا الْمَقالِتَوْجِيهَكُمْ إلَى الأخْذِبِالتّطعيمِ أو رَفضهِ، ولكنّنِي أدْعُو الوالدَيْنِ إلَى التّفكِيرِ!
وأردتُ أن أُعْطيَ الْمَعلوماتِ التي تساعدُ كلَّ الآباءِ والأمَّهاتِ في وضعِ التّطعيمِ –إيجابًا وسلبًا- على كِفّةِ الْمِيزانِ، وأن يتّخذوا لأنفُسِهم وأولادِهم القرارَ الصّائبَ.
فَقطْ نَحنُ – الوالدَيْنِ- نتحمّلُ الإجابةَ والْْمسؤوليةَ عن حياةِ أبنائِنا، وصحّتهم في أيْدِينا – بتقديرٍ وإذنٍ من اللهِ- ، ونحنُ نستطيعُ أن نثقَ فقطْ بأنفسِنا وبتلكَ الْمَعلوماتِ التي نعثرُ عليها بأنفسِنا من الْمَصادرِ الْمَوْثوقةِ.
تُوجد مئاتُ الْمقالاتِ والأبْحاثِ الطّبيّةِ تثبتُ عدمَ نَجاحِ التّطعيمِ، وتثبتُ كذلكَ آثارَهُ وأضرارَهُ الْجانبيّة، وتوجدُ كثيرٌ من الكُتبِ التي كَتَبَها الأطبّاءُ، والعلماءُ، والباحِثونَ الْمُستقلّونَ، والتي تُظهرُ جِدّيّةَ الأخِطاءِ الفادِحةِ وتعدّدَ تَجاربِ وتطبيقاتِ التّطعيمِ.
ولكنّ أكثرَ أطبّاءِ الأطفالِ، وكذلك أكثرَ الآباءِ والأمهاتِ لا يعلمُونَ شيئًا عن هذا الواقعِ.
وإِليْكُم الْخُلاصةُ للنّتيجةِ التي توصّلتُ إليها بعدَ جَمْعِها والتّأليفِ بينها، في أضرارِ التّطعيمِ:
1- الثّقافةُ الطّبّيةُ تعتمدُ في مَرَاجِعِها على بُحوثٍ ليستْ قَلِيلة تثبتُ : (أنْ لا فائدةَ تُذكرُ منَ التّطْعيمِ). فلايوجدُ أيّ دليلٍ يثبتُ أنَّ التَّطْعيمَ بالذَّاتِ ساعَدَ الإِنْسانيةَ في التّغلّبِ على الصِّراعِ مع بعضِ الأمراضِ الْخَطيرةِ الْمُعْدِيَةِ.
والواقعُ يشهدُ أنَّ الإصابةَ بأمراضِ السلِّ والدّفْتيريا والْحَصْبةِ والسّعالِ الدّيكي قلّ انتشارها بسرعةٍ قبلَ أنْ تصدرَ قوانينُ التّطعيمِ العامِّ ضدَّ هذه الأمراضِ، بلْ يعودُ الفضلُ في ذلكَإلى تَحْسِينِ الوِقايةِ الصّحّيّةِ والأصولِ الصحيةِ في الْمُستشفياتِ.
والْمَثَلُ التّقليديّ “الانتصارُ على الْحَصْبةِ” كانَ في نفسِ الوقتِ مِثَالا تَقْلِيديًّا للتّحّكّمِ والتّلاعبِ في الإحصائيّاتِ.
والْمَرضُ بدأَ فجْأةً يتلاشَى ويَقِلّ بِمِقْياسِ تَحسينِ الوِقايةِ الصحيةِ، وهناكَ أينَمَا تَمَّ اسْتِخدامَ التَّطعيمِ بشكلٍ واسِعٍ وُجِدَ أَنَّ عَدْوَى الْحَصْبةِ لم تقِلّ فقط، بلْ أصبحتْ أكثرَ انتشارًا وزادَ عددُ الضّحايا.
من ناحيةٍ أُخرى هذه الأمراضُ مِثل: الطّاعون والكُولِيرا والْمَلارِيا والتّيفُود والْحُمّى القُرْمزية …الخ،للتّغلّبِ عليْهالم يسْتطيعوا أنْ يَخْترِعوا لها تطاعيمَ يُمكنُ أن يكونَ أملٌ في نَجاحِها،- وهذا مِمّا يُسعدنا -.
وأصبحتْ هذه الأمراضُ نادِرَةً أو مُخْتفِيةً في الدُّولِ الْمُتقدِّمةِ (الْمُتحضِّرة).

2- تبيّنَ أنَّ اللقاحاتِ تَحْتوِي على سُمُومٍ، فاللقاحاتُ تَحتوي على مَواد مِثل: الفورمالديهايد، وأمْلاح الزّئْبق (ثيميروسال أو ميرتيوليات) وأملاح الألَمنيوم فينوكسيثانول (الْمَعروف باسْم التّجمّد)، والفينول. الفورمالديهايد – وهي مادّة مُسَرْطِنَة مُعْترف بِها رسْمِيًا – (أي مادة تُسبّب السّرطان) ولا يُوجد فورمالديهايد مُركّزة آمِنَة أو غَيْر خَطِرَة، وهي تتمَكّنُ من الدّخُول في جِسمِ الإنْسانِ. كما أنّه من الْمَعروفِ أنَّ الْخَصائِصَ السّامّةَ لِلزّئْبَقِ تُسبّبُ مَرَضَ التّوحّدِ، وكذلكَ تكونُ سببًا في إِفْشَالِ الْكِلْيَتَيْنِ، ومعلومٌ أنَّ الألَمنيوم – الذي هو جُزْءٌ لا يتجزّأُ منْ مُكَوّناتِ اللقاحِ – يكونُ سببًا رئِيسيًًّا في مرَضِ الزّهايْمَر والتّشنّج والسّرطان.

3- اللقاحاتُ تُقَلّلُ منْ سُرعةِ رُدودِ الْفِعْلِ للأعْصَابِ وبَواعِثِ وانْتِقالاتِ الدِّمَاغِ والأنْسِجَةِ الأُخْرى.

4- جَمِيعُ اللقاحاتِ تَقْمعُ نِظامَ الْمَناعةِ – وبدونِ اسْتثناءٍ – وهذا يعني أنَّها تُضْعِفُ نَشاطَ الْمَناعةِ لديْنا، وكذلكَ الْمَوادُّ الكيميائيةُ والفيروساتُ والْحِمضُ النّوويّ والْمَوادّ الْمَأْخوذةُ من الأنْسِجَةِ الْحَيوانيةِ الدّاخلةِ في مُكوِّناتِ اللقاحِ تُضْعفُ نشاطَ جِهازِ الْمَناعةِ لديْنا، فالتّطْعيمُ يُضْعفُ النّشاطَ الْمَناعيّ للجسمِ، ولِهذا السّببِ نَحنُ في خطرٍ من انْتِشارِ الْعديدِ منَ الأمراضِ الأُخْرَى.

5- الرّضِيعُ في عُمُرِ شَهْرٍ، ووزنِ 5 كيلو غرامات، يَستقبلُ نَفْسَ الْجُرْعةِ لِطفلٍ عُمُرُهُ خَمْس سنواتٍ ووزنهُ 18 كيلو غراما، فالرّضّع بأجهزةِ مناعةٍ غير ناضجةٍ وغير مُحصّنةٍ يأخذونَ جُرعاتٍ تُقدّر بِخَمْسةِ أضْعاف – نسبةً إلى وزنِ الْجِسمِ – من الأطْفالِ الأكْبَرِ سِنًّا.

6- أظْهَرت الدّراساتُ الدّوليةُ أنَّ اللقاحاتِ هيَ سببٌ مِن أسْبابِ الْمَوْتِ الْمُفاجِيءِ للأطفالِ الرُّضّعِ.

7- مُعظمُ أمراضِ الأطفالِ الْمُعْدِيَةِ ليسَ لها عواقِب جِدّيّة في العالمِ الْحديثِ، ومُعظم الأمراضِ المُعديةِ الْخطيرةِ ليست فقط نادرةَ الْخطرِ، ولكنّها تلعبُ دورًا حَيَوِيًّا في تطويرِ الْجِهازِ الْمَناعيّ الصّحّيِّ، والنّاس الذين لم يُصابوا بِمرضِ الْحَصْبةِ لديهم نِسْبةٌ عاليةٌفي الإصابةِ ببعضِ الأمراضِ الْجِلديةِ وأمراضِ العظامِ والغُضْروفِ، وبعضِ الأورامِ. في حين أنَّ الذين لم يُصابوا بِمرضِ حُمرةِ الْخَنازيرِ (نكاف) لديهم أعلى نِسبةِ خَطرِ الإصابةِ بأورامِ الْمِبيض.

8- غالبًا ما تَمُرُّ أمراضُ الطفولةِ المُعديةِ وتذهبُ بأمانٍ بنفسِها، بالإضافةِ إلى ذلك تُؤدّي إلى تطويرِ الْمَناعةِ مَدَى الْحَياةِ، في حِين أنَّ التّطعيمَ حَصَانَةٌ مُؤَقَّتةٌ فقطْ، لذلكَ يتمّ إِعَادة التطعيمِ مرةً أُخرى (بمعنى تعزيزه).

9- المناعةُ التي تأتي من الأمِّ إلى طفلِها الذي لم يُولدْ بعدُ، والتي يتمّ تَمْريرُها عَبْرَ الْمَشِيمَةِ مَناعةٌ مدى الْحياةِ، أمّا الأجسامُ الْمُضادّة النّاتِجَة عن اللقاحِ لا تَعْبُرُ عَبْرَ حاجزِ الْمَشِيمةِ، ولا تُحصّنُ الأطفالَ الرُّضّعَ، ولذلك فإنَّ الرّضّعَ في عُمُرِ ما دونَ السّنةِ هم أكثرُ عُرْضةً للإصابةِ بالأمراضِ.

10- الطّفلُ الذي أُصيبَ بأحد الأمراضِ المُعديةِ، تُصبحُ عِندهُ مَناعة قويّة مدى الحياةِ، ولا يَنبغي أن يُعطى لِقاحاً ضِدّ هذا المرضِ، لأنَّ اللقاحَ في هذه الحالةِ يَقْتُلُ الْمَنَاعةَ التي اكْتَسَبها بِمَرَضِهِ السّابقِ مدى الحياةِ، لِيَحِلّ مَحَلَّه حياةٌ مَحْفُوفةٌ بالْمَخاطرِ قَصيرةُ الأجلِ، ثُمّ لا تنتقلُ الْمَناعةُ فيما بعد من الأمِّ إلى طِفلِها.

11- النّاسُ بنسبةِ 10% لا يتطوّرُ ويتكوّنُ لديهم جهازُ الْمَناعةِ بسببِ تلقّيهم التّطعيم.

12- من الأخطاءِ والْمَعلوماتِ الْمُنْتشرةِ الشّائعةِ بين النّاسِ أنّ الذينَ تَمّ تطعيمُهم في طُفولتِهم لا يُعانونَ من الأمْراضِ التي لُقّحوا مِنها، والواقعُ عكسُ ذلك تمامًا، فالْمُطعّمون ليسوا أقلّ عُرْضة للإصابةِ بالأمراضِ بلْ أكثر إِصابة. ومن الْمَعروفِ أنّ هناك العديد من الْحالاتِ الْمُطعّمة تتعرضُ للمرضِ بصورةٍ أسْوأ من الذينَ لم يَتلقّوا التّطعيم، وعِلاوة على ذلكَ، غير الْمُطعّمين قد لا تُصيبهم هذه الأمراضُ أصلاً، لأنَّ حصانَتَهُم الطّبيعيةَ أقْوَى بكثِيرٍ.

13- اللقاحُ إذا كانَ فعّالاً قد يقِي الطفلَ الْمرضَ، ويبقى احْتمالُ إصَابَتِه بالمرضِ في مرحلةٍ متقدمةٍ من العُمُرِ، وبِشكلٍ أكْثر مُضاعفة وخُطورة.

14- لا تُوجد دراساتٌ تُثبتُ السّلامةَ الفعليّةَ للقاحاتِ، بل على العكسِ اللقاحاتُ هي سببٌ من أسبابِ الإصابةِ بالموتِ والإعاقةِ الدائمةِ لآلافِ الأطفالِ في العالَمِ كلّ عامٍ، نتيجةً للآثارِ الْجَانبيةِ العديدةِ النّاجِمَةِ عن اللقاحِ، بل أنّ أقلَّ الأضرارِ الْمُحتملةِ من اللقاحِ أنَّها تُحْدِثُ نَبْرَة بُكاءٍ غير عاديةٍ تَمْتَدّ لعدةِ أيّامٍ، وهذا يَحْدُثُ عادةً بعد التلقيحِ. أمّا الواقعُ فبعد أيّ تطعيمٍ تَحْدثُ أعراضُ تَهيّجِ الدّماغِ، وذلك بسببِ وَرَمِ الدّماغِ، ويُلاحظُ كذلكَ حرَارةٌ مُرتفعةٌ، وازْرِقاقٌ، وضِيقٌ في التنفسِ، ونوباتُ صرعٍ، وانقطاعُ التّنفّسِ، وقد يدخلُ الطفلُ في غَيْبوبةٍ (يتوقفُ عن الاسْتجابةِ للمُحفّزاتِ) ، وكثيرًا ما يَحْدثُ التهابُ موضعِ حُقنةِ اللقاحِ، ويبدأُ الطفلُ بالعرجِ، أو لا يستطيعُ أنْ يقفَ على رجلهِ التي حُقنَ فيها، وقد يَفْقِدُ الطفلُ بعضَ الْمَهَاراتِ الْمَفروضِاكْتسابِها في بعضِ مراحلِ العمرِ في وقْتِها، كالْجُلوسِ والْمَشي والكَلامِ، وتَتدهوَرُ حاسّةُ السّمْعِ أو البَصَرِ لديْهِ، ويَظهرُ الشّللُ.

15- تَحْفيزُ الْجِهاز الْمناعِيّ في سِنّ مُبكّرة أو مُتأخّرة، أو سُوء التّغذِيةِ قد يُحْدِثُ تأثيرًا عكسيًا، مع احتمالِ التّعطّلِ الكُلِّي لِجِهازِ الْمَنَاعةِ.

16- يَكْتَمِلُ تَكَوُّنُ جِهازِ الْمَناعةِ لدى الطفلِ في سِنّ السّادسةِ، ويُمْكِنُ لأيّ تدخّلٍ كالتطعيمِ في هذه العمليةِ الطّبيعيةِ أنْ يُؤدّي إلى عَواقِبَ وخيمةٍ لا رَجْعَةَ فيها، وتؤثّرُ على بقيةِ العمرِ، فإذا قرّرْتُم تطعيمَ طفلِكُم بعدَ هذا كلّه، عليكُم القيام بذلك بعد سِنّ الْخَامسةِ أو السّادسةِ.

17- يَتِمُّ إعْداد الكثيرِ منَ اللقاحاتِ على أساسِ هيْكلِ الْخَليّةِ الْحَيوانيةِ التي تَحتوي على فَيروساتٍ حيوانيةٍ، وانتقالُ هذه الأنواعُ من الفيروساتِ قد يُؤدّي إلى حُدوثِ أمراضٍ مُرَوّعةٍ لم يفكّرْ بِها البشرُ حتّى الآن.

18- سِياسةُ التطعيمِ الواسعةُ النِّطاق تتجاهلُ تَمامًا الْمَيّزاتِ والأعراضَ الشّخْصيةِ الوِراثيةِ، والوضعَ الْمَناعيّ، والْحالةَ العاطِفيّةَ لِمُخْتَلف الأمراض، وهذه إضافة كذلك.

19- العناصرُ الفيروسيةُ في اللقاحِ قَدْ تَعِيشُ وتتغيّرُ في جسمِ الإنسانِ لسنواتٍ طويلةٍ، مِمّا يُؤدّي إلى عَواقِبَ غَير معلومة.

20- الفيروساتُ الْمُنْتقلةُ عن طريقِ الوراثةِ من الأمِّ الْمُطعّمةِ، تُكمّلها مَجموعةٌ من اللقاحاتِ الْجَديدةِ الْمُستحدثةِ، تُصبحُ ككُتْلةٍ حرجةٍ قابلةٍ للانفجارِ في الْجِسمِ. على أقلِّ تقديرٍ أظهرت التّجاربُ على الأرانبِ هذه الْحقيقةِ على وجهِ التَّحديدِ. وبالنّظرِ إلى الْجِيلِ الرّابعِ من الأرانبِ ظهرت الإعاقةُ، وأمّا الْجِيل الْخَامِس فوُلِدَتْ مَيّتة.

21- لا أحد يعرفُ العواقبَ طويلةَ الأمدِ لإدخالِ البروتيناتِ الخارجيةِ الغريبةِ في جسمِ طِفلِكم.

22- في زمنٍ ما، إِدْراجُ فيروساتٍ في الجسمِ لا يُمكنُ إِزالتها، والفيروساتُ الْمُلقّحةُ في جسمِ الإنسانِ تتفاعلُ مع الطّفيْليّاتِ في دمهِ، مِمَّا يُؤدّي لِحُدوثِ تغيّرٍ مُفاجِيءٍ (فهي حّيّة) ويُشكّلُ فيروسات جديدة ليس لَهَا تِرْياقٌ ولا عِلاجٌ عند الأطبّاءِ. ومن أمْثلةِ الفيروساتِ الحديثةِ على ذلك “السّارس” في الصين.

23- أصبحَ معلومًا حُدوثُ العديدِ من الآثارِ الْجانبيةِ على الْمَدى البَعيدِ للتطعيمِ، كالاضطراباتِ الْمَناعيةِ والعَصَبيّةِ الْمُزْمِنةِ، مثل مرضِ التّوحّدِ، وفرطِ النّشاطِ، وعدمِ التّركيزِ، وصُعوباتِ التعلّمِ، والحساسيةِ، والسّرطانِ، وأمراضٍ أُخرى، والعديدُ من هذه الأمراضِ بِالْكاد كانتْ موجودةً قبلَ ظُهورِ بَرامجِ التطعيمِ الشّاملِ.

24- في ظِلّ الظّروفِ الطبيعيةِ لا يكادُ الْمرضُ يَغْزُو الجسمَ عن طريقِ الْحُقَنِ.

25- اللقاحاتُ تُقلّلُ منَ الأجهزةِ الْحَيَويّةِ الضّروريةِ التي تُعزّز جِهازَ الْمَناعةِ، والعناصِرَ الغِذائيّةَ في الْجِسمِ، مثل فيتامينات (A,C) ، والزّنْك، والتي هيَ ضَروريّةٌ لِجِهازِ مَناعةٍ قَويٍّ.

26- فيروساتُ اللقاحاتِ تُزْرعُ وتُصَفَّى على أنسجةِ الإنسانِأو الحيوانِ، بِما في ذلكَ كِلَى القِرْدِ، أو أفْراخِ الدّجاجِ، أو الخلايا الجِينيّةِ لِخنْزيرِ البَحْرِ، ومَصْل العجلِ، والخلايا الْمُضاعفة للإنسانِ، التي تُسْتخرجُ من الأجِنّةِ الْمُجْهَضَةِ لإنتاجِ اللقاحاتِ ضِدّ الْحَصْبةِ الألْمانِيّةِ والتهابِ الكَبِدِ الوَبائِيّ (أ)، وجِدْرِي الْمَاء.

27- تأثيرُ اللقاحِ على نُمُوِّ دِماغِ الطفلِ كبيرٌ جدًا، ويُمكنُ أن يُؤدّي إلى اضْطِراباتٍ في الكلامِ والسّلوكِ والضّعفِ العَقْليّ، وقد أظهرت الدراساتُ قَدْرًا كبيرًا منَ الْحقائقِ بشكلٍ مُقْنعٍ أنَّ مُمَارَسَةَ تطعيمِ الأطفالِ يُمكِنُ أنْ يُؤدّي إلى أضْرارٍ خطيرةٍ في الْمُخِّ في آلياتٍ مُتعدّدةٍ، لأنَّ دِماغَ الطفلِ يَتطوّرُ بِسرعةٍ خلالَ الرّبعِ الثّالثِ منَ الْحَمْلِ إلى نِهايةِ العَامَيْنِ، وأنَّه في خطرٍ شديدٍ.

28- تَحمي الأجسامُ الْمُضادةُ الطفلَ طيلةَ فتْرةِ الرّضاعةِ الطّبيعيةِ التي تَنْتَقِلُ من حليبِ الأمِّ، وتنتهي هذه الحمايةُ فقط بعدَ ستّةِ أشهرٍ من آخرِ رَضاعةٍ من ثَدْي الأمِّ، ثُمَّ يَجبُ اجْتياز اختبارِ الدمِ لِمَعرفةِ مدى وجودِ أجسامٍ مُضادةٍ مُعيّنةٍ، وبناء عليه يُمكنُ تلقّي التَّطْعيم من تلكِ الأمراضِ التِي يَتِمّ العثور على أجسامٍ مُضادةٍلها في الدمِ– إذا كُنتم طبعًا قد قرّرتُم رفضَ التلقِيحِ على الإطلاقِ –.

29- إذا كانت اللقاحاتُ سببًا للموتِ أو الإصابةِ بإعاقةٍ، فالجهاتُ الطبيةُ تَبذلُ كلَّ جُهدٍ لإثباتِ عدمِ مسؤوليةِ اللقاحاتِ عن ذلك، وليسَ لها أيّ علاقةٍ بذلك.

30- صِنَاعةُ اللقاحاتِ هي أكثرُ الأعمالِ رِبْحِيّة في مَجَالِ صناعةِ وتِجَارةِ الأدويةِ، وشَركاتُإنتاجِ اللقاحاتِ تَكْسبُ منْ بَيْعِها مِليارات الدُولارات

مترجم محمد عبوشي

أضف تعليق

Внимание! Во избежании спама пожалуйста напишите суммы чисел

Чему равно 3 + 2 ?
Please leave these two fields as-is: