Рейтинг@Mail.ru

خمسون سبباً لحماية الطفل من التطعيم


<ملاحظة: أراسل وزير الصحة والعاملين معه في الوزارة في موضوعنا هذا منذ عام 2006. ولكن لا الوزير نفسه ولا الوزارة استطاعوا الإجابة على هذه البنود. حتى عندما أثار الدكتور أبو بكر زين العابدين عبد الكلام حين كان آنذاك رئيسا للهند (2002-2007) هذه القضية على أساس حساباتي وملاحظاتي، لم تؤخذ هذا المحاولة على طابع الجدية والواقعية ، ولكنني منذ ذلك الحين وإلى الآن أزود الأطباء بالمعلومات اللازمة حول هذا الموضوع.
كتبت أيضا خطابا للرئيسالحالي، ولنائب الرئيس، ولرئيس الوزراء، ولسونيا غاندي (رئيسة حزب المؤتمر الوطني الهندي)، وللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في الهند، وللجنة الوطنية لحماية الأطفال في الهند، ولرؤساء وزراء من مختلف الدول، ولأعضاء برلمانيينلعدة أحزاب سياسية، ولجميع المؤسسات الطبية التي وصلت إلى ذاكرتي. وكتبت أيضا إلى منظمة الصحة العالمية، وللتحالف العالمي للقاحات والتحصين،ولليونيسيف، ولبرنامج التقنيات الحديثة في مجال الصحة: (PATH, Program for Appropriate Technology in Health) ،
وللمنظمات الكبرى التي تروج للجدل الطبي المثير في هذا الموضوع.
الأطباء الذين يؤيدون فكرتي، يعتقدون أنه إذا كان المجتمع غير مدرك للأخطار الناجمة عن التطعيم، فإنه سيكون من الصعب جدا وقف هذا الشر الممول من قبل أصحاب هذه الصناعة. أنتم بالتأكيد توافقون أن التطعيم لابد أن يناقش بشكل مفتوح، وإلا لن تكون فرصة أمام الأطفال التعساء:

1. لا توجد دراسات علمية لتحديد ما إذا كان حقا للتطعيمات دور في الوقاية من الأمراض. علما بأن الرسوم البيانية أظهرت البيانات التي ترافقت مع التطعيم في وقت المراحل النهائية للوباء. وحدث أن لقاح الحصبة تسببفي الواقع بارتفاع حاد في نسبة المرض، حتى تعالت الاحتجاجات في المجتمع لإيقافه.

2. لا توجد دراسات طويلة الأجل بشأن سلامة اللقاح،وقدأجريتتجارب قصيرة المدى،حيث تم تلقيح مجموعات بلقاحات مختلفة للمقارنة بينها، بينما في الواقع كان ينبغي المقارنة بين مجموعة ملقحة ومجموعة لم تتلقى التلقيح. ولا أحد يعرف بأي بروتوكول تتم هذه الاختبارات التي تمولها هذه المؤسسات.

3. لم تكن هناك محاولات رسمية للمقارنة بين السكان المطعمين وغير المطعمين لمعرفة تأثير اللقاح على الأطفال والمجتمع. واكتشفت دراسات خاصة مستقلةهولندية وألمانية) أن الأطفال المطعمين يعانون من الأمراض أكثر من أقرانهم غير المطعمين).

4. الطفل لا يتلقى لقاحا واحدا، بل لقاحات متعددة. ولا توجد اختبارات لتحديد تأثير اللقاحات المتداخلة المركبة.

5. لا يوجد أي أساس علمي لتطعيم الأطفال. وفقا لكلام الأطباء من أعلى الفئات،كما في صحيفة(Times of India) “تايمز من الهند :”(كلام غير منسق وغير مفهوم…..) ورواد صناعة التطعيم، والذين أوصوا بامتثال المزيدمن الحذر قبل تلقيح السكان، لم يدعوا قط إلى تطعيم واسع النطاق.

6. يتم تطعيم الأطفال وذلك بسبب تخويف والديهم. وتطعيم الأطفال من الأعمال الأكثر ربحية للشركات المصنعة للقاحات، وللأطباء الممارسين.

7. الأطفال الذين يتم نصحهم بحليب الأم فقط لمدة تصل إلى ستة أشهر أوأكثر، يرجع ذلك إلى حقيقة أن أجسامهم الهشة لا يمكن قبول غيره من المواد الغذائية، وهؤلاء يتم حقنهم بثلاثين جرعة. بما في ذلك جرعات تعزيز، بلقاحات قوية بما فيها من سموم، خلافا لكل منطق وعلم.

8. حكومة الهند وضعت إعلانا على ربع صفحة في صحيفة “الهندي”، تحذيرا للآباء بأن لا يقوموا بتطعيم أطفالهم دون موافقة مسبقة من الحكومة. ونصح الآباء والأمهات عدم القيام بالتطعيم في العيادات والمستشفيات الخاصة.


9. وقد أقر مكتب جمعية أطباء الأطفال الهندي في ولاية أوريسا في رسالة الى رئيس وزراء ولاية أوريسا، أن المستشفيات والعيادات الخاصة تفتقر للتجهيزات اللازمة لتخزين اللقاحات.
وحذر المكتب الآباء بأن لا يقوموا بتطعيم أطفالهم بناء على توصيات الأطباء في العيادات والمستشفيات الخاصة.

10. كل مكونات اللقاح سامة جدا بطبيعتها.

11. اللقاحات تحتوي على المعادن الثقيلة، والمواد المسرطنة، والسموم الكيميائية، وفيروسات حية معدلة وراثيا، ملوثة بمصل الفيروسات الحيوانية التي تحتوي على المادة الخارجية الوراثية. والمطهرات السامة للغاية، والمواد المساعدة، والمضادات الحيوية التي لم تختبر، و أي من هذه المحتويات لا يمكن عرضه من دون أن يتسبب في ضرر للجسم.

12. قد يسبب الزئبق والألمنيوم والفيروسات الحية الموجودة في اللقاحات, وباء مرض التوحد(بنسبة 1 إلى 100 شخص في جميع أنحاء العالم، وفقا للأطباء في الولايات المتحدة، وبنسبة 1 إلى 37 وفقا لدراسة خاصة من الأطباء في نيودلهي). وهذا الإثبات (أن اللقاحات تسبب مرض التوحد) قد تم من قبل المحكمة التي نظرت في قضايا التطعيم في الولايات المتحدة.

13. وقد اعترفت المراكز الامريكية لمكافحة الامراض، والتي كانت دائما مدافعة عن التطعيم علنا أن أبحاثه التي لقيت تغطية إعلامية واسعة في عام 2003، والتي نفت أي صلة بين اللقاحات والتوحد، خطأ! واعترفت رئيسة مركز السيطرة على الأمراض، الدكتورة غيربيردنغ (في تصريح وسائل الإعلام “سي إن إن”): أن اللقاحات يمكن أن تسبب أعراض شبيهة بمرض التوحد. وقد ظهر وباء مرض التوحد فقط في البلدان التي يجري فيها التطعيم بشكل واسع النطاق.

14. في عام 1999، أمرت الحكومة الأمريكية شركات تصنيع اللقاح بإزالة الزئبق من مكونات اللقاحات فورا.ً لكن الزئبق لا يزال جزءاً من مكونات كثير من اللقاحات.واللقاحات التي تشمل الزئبق لم يتم إزالتها أبدا. وكانت تعطى للأطفال حتى عام 2006. واللقاحات الخالية من الزئبق تحتوي على 0.05مغ من الزئبق بما يكفي للتسبب بأضرارا دائمة على صحةالطفل. وفي دراسة للأكاديمية الأميركية لطب الأطفال:”الزئبق في كافة أشكاله يعتبر ساما للأجنة والأطفال، ويجب محاولة التقليل من أثر الزئبق على النساء الحوامل والأطفال، وكذلك عامة السكان.”


15. لم يرصد في الهند أي محاولة لإزالة الزئبق والمعادن الثقيلة الأخرى من اللقاحات، لأنه ببساطة يجعل اللقاح أكثر سعرا.

16. في رد على كلمة ألقاها الرئيس السابق أبو بكر زين العابدين عبدالله كلام، ذكرت وزارة الصحة “أن هناك حاجة للزئبق لضمان سلامة اللقاحات”. ورداً على سؤال مقدم: أي نوع من اللقاح، الذي يتطلب ثاني أخطر مادة عصبية، وهي الزئبق، ويجعلها آمنة؟… لا يوجد جواب!

17. يعتبر الزئبق المستخدم في اللقاحات، الثاني من حيث الدرجة السمية بعد المادة المشعة اليورانيوم، وهو مادة عصبية يمكن أن تضر بالجهاز العصبي للطفل في فترة قصيرة.

18. الزئبق يتراكم في الدهون، وفي الدماغ الذي يتكون أساسا من الخلايا الدهنية تتراكم معظم أجزاء الزئبق، وتكون مصدر للأعراض المحددة في الأطفال المصابين بالتوحد.

19. الزئبق المستخدم في اللقاحات هو الإيثيل, وفقا للأطباء في الهند، وهو توكسين الصناعي، وهو أكثر سمية 1000 من مستوى ميثيل الزئبق العادي.

20. الألومنيوم الموجود في اللقاحات يجعل الزئبق في أي شكل من أشكاله أكثر سمية 100 مرة.

21. وفقا لدراسة مستقلة الألومنيوم والفورمالديهايد الموجودان في الللقاح يمكن أن يزيدان سمية الزئبق في أي شكل من أشكاله 1000مرة.


22. وفقا لمقال حول مرض التوحد في “Tegelka” : إذا ما نظرنا الى الحد من الزئبق في المياه (منظمة الصحة العالمية) ، فإن الأطفال المطعمين يأخذون من الزئبق 50،000 ضعف الحد المناسب.
وهذه الحدود قد تم تعيينها من بين أمور أخرى للكبار، وليس الأطفال.


23. وقد برز التوحد في الهند كالوباء الأسرع نموا بين الأطفال ,
وفقا لدراسة خاصة أجراها الأطباء في نيودلهي، وزاد معدل الإصابة من 1في كل 500 حتى وصل إلى 1 في كل 37 . ويثبت الأطباء في الهند: “أنه يمكنك الذهاب اليوم إلى أي فئة من أي مدرسة، ولن يكون هناك أي شك في رؤية الأطفال المصابين بالتوحد”.

24. التوحد: هو العجز الدائم الذي يتميز بضعف المناطق الجسدية والعقلية والعاطفية للطفل، والأطفال المصابون بالتوحد يفقدون الاتصال الاجتماعي، والتوحد يوقف النمو البدني والعقلي على حد سواء للأطفال، ويدمر المخ، مما يسبب مشاكل حادة في الذاكرة والانتباه. وأكثر أعراض التوحد للأطفال تلتقي مع الأعراض نفسها للتسمم بالمعادن الثقيلة.

25. وفقا لدراسات وأبحاث الدكتور هاريس كولتر فإن اللقاحات جعلت الأطفال عرضة للانحراف الجنسي وممارسة الجريمة، وارتكبت معظم عمليات إطلاق النار في مدارس للأطفال في الولايات المتحدة من قبل الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد.ويمكن للتطعيم أن يسبب المزيد من الضرر، ومع ذلك فإن المجتمع الطبي يعترف سراً بذلك.

26. الأطفال المصابون بالتوحد يعانون أيضا من اضطرابات الجهاز الهضمي الحادة، وفقا للدكتور أندرو ويكفيلد، وهذا يحدث بسبب تضمين اللقاح في لقاح السلالة، وفيروس الحصبة الحي في MMRوالنكاف والحصبة الألمانية. وتقريبا كل الأطفال أصابهم مرض التوحد كاملا بعد حقنهم بلقاح MMR . ووفقا لدراسة حديثة، فإن لقاحMMR له تأثير سلبي على الخصائص الواقية للأغشية المخاطية الحيوية. وفي دراسة ما، وضع سؤاليشكك في الجهود المبذولة لمنع لقاح النكاف والحصبة في سن الطفولة.

27. DPT – أيضا يسبب تراجع النمو عند الأطفال، وهذا يجعل النظر في مكونات اللقاحات المتعددة مع الفيروسات الحية السبب الرئيسي لمرض التوحد. وإذا كانت ثلاثة فيروسات حية يمكن أن تسبب الكثير من الضرر، فيمكنكم أن تتصوروا مدى تأثير خمسة أو سبعة مكونات من لقاح واحد على الأطفال. (ربما كان هناك خطأ مطبعي لأن اللقاح DPT لا يحتوي على فيروسات حية).

28 . حتى قبل وباء مرض التوحد، من المعروف أن اللقاح تسبب في وباء السرطان في المجتمع الحديث. كما أن التطعيم ضد الجدري ولقاح الفم لشلل الأطفال مصنوعة من مصل دم القرد،وقد ساعد هذا المصل في دخول العديد منالفيروسات القردية المسببة للسرطان في دم الإنسان، والتي تم العثور حتى الآن علي 60 فيروسا (SV1 – SV60)وفقا لما كشف عنه مؤخراً، ولا تزال تستخدم هذه الفيروسات في اللقاحات.

29. ونحن نعلم أيضا أنه بسبب استخدام اللقاحات في مصل الدم من القرود الخضراء أدى ذلك إلى نقل فيروس نقص المناعة القردي (SIV) من القردة إلى البشر. (SIV) و (HIV) والتي هي السبب فيمرض نقص المناعة الإيدز، متشابهان جدا.

30. ليس فقط الإيدز ولكن أيضا سرطان الدم عند الأطفال(سرطان الدم الليمفاوي الحاد)، والذي يصيب الآلاف من الأطفال، ويمكن أيضا أن يرتبط أساسا مع طبيعة شديدة السمية من مكونات اللقاحات التي تجري مباشرة في الدم.

31. كما أنه ثبت علميا صلة اليرقان والسكري في مرحلة الطفولة باللقاحات السامة بناء على المادة السامة.

32. الفيروساتالحية المستخدمة في لقاح شلل الأطفال الفموي أدت إلى أن أكثر من 125000 طفل حتى عام (2006) أصيبوا بالشلل المرتبط بهذا اللقاح، وفقا لأطباء الجمعية الطبية الهندية. وتسبب لقاح OPV في حدوث موجة جديدة من شلل الأطفال في الهند وأفريقيا. وكذلك يحظر هذا اللقاح في الولايات المتحدة وأوروبا.

33. اللقاحات تحتوي على مصل الدم، ليس فقط من الشمبانزي والقرود، إنما أيضا من الأبقار والخنازير والدجاج والخيول والإنسان. حتى من مصل الدم والأنسجة المستخرجة من الأجنة المجهضة.

34. الوفاة والعجز الدائم بسبب اللقاح ظاهرة شائعة جدا، وهذا معروف جدا في المجتمع الطبي.وتحظر الحكومة على الأطباء الكشف عنها وربط هذه الحالات بالتطعيم.

35. الكثير من الأطباء يكررون أن الأمراض في فترة الطفولة تحتاج لتدريب الجهاز المناعي. ولقمع هذه الأمراض، نحن نترك جهاز مناعي متخلف، مما يسبب في ظهور اضطرابات المناعة الذاتية المختلفة مثل السكري والتهاب المفاصل، والتي أصبحت وباء.

36. اللقاحات تقمع نظام المناعة الطبيعية، وتفقد الجسم الأجسام المضادة الطبيعية. وحليب الأم في هذه الحالة، لا يحتوي علىالأجسام المضادة الطبيعية ولم يعد قادرا على حماية الطفل من الأمراض.

37. من خلال تحفيز إنتاج المناعة الخلطية فقط، اللقاح يسبب خللا في جهاز المناعة بالكامل، مما يؤدي إلى زيادة في التهديد في اضطرابات المناعة الذاتية. وهذا مُسَلّم به عند أخصائيي المناعة أنفسهم.

38. في الولايات المتحدة الأمريكية، الحالات المتضررة بسبب التطعيم تُسَجَّل، وتدفع الحكومة للضحايا تعويضات بملايين الدولارات (في آخر محكمة في حالات التضرر بالتطعيم كان بالإمكان التعويض بمبلغ نحو 200 مليون دولار امريكى عنالضرر الناجم).والحكومة الهندية ترفض ببساطة أن تعترف بأن اللقاحات يمكن أن تسبب الوفاة والعجز الدائم.

39. أدلة علمية تبين أن اللقاحات لا تمنع المرض. وباللقاحات تكون المحاولة لخلق مناعة لقاح خلطية، في حين وجد أنه يتم تشكيل المناعة على مختلف المستويات، سواء على الخلطية أوالخلوية. ونحن ما زلنا لا نملك ما يكفي من المعرفة حول الجهاز المناعي البشري، وبالتالي لا ينبغي التدخل فيه.

40. في الولايات المتحدة يتم إبلاغ أولياء الأمور عن احتمال حدوث مضاعفات بسبب التطعيم، وللمباشرة بالتطعيم للأطفال تؤخذ الموافقة من الآباء. وفي الهند تؤكد الحكومة للسكان من خلال الحملات الإعلانية الضخمة أن اللقاحات آمنة تماما. والآباء الذين يرفضون التطعيم يتعرضون للتهديد من الجهات العليا.

41. لا يوجد نظام لعلاج الأطفال المتضررين من التطعيم، والآباء والأمهات ليس أمامهم إلا التنقل من مستشفى إلى آخر. والحكومة تتظاهر بأنها لم تلاحظ هذا، وترفض حتى الاعتراف بالعلاقة بين اللقاحات والأمراض. ومحاولات الأطباء في جميع أنحاء العالم لعلاج الأطفال المتضررين من التطعيم لإزالة المعادن الثقيلة والسموم من الجسم واللقاح قوبلت بالرفض.

42. شكك الأطباء من أعلى فئة في فعالية اللقاحات، حتى تلك اللقاحات التي أوصت بها حكومة الهند. وتطعيم ( (BCGضد السلتم اختباره على نطاق واسع في الهند منذ عام 1961، واعترفت أنها غير فعالة.واللقاح الفموي يسبب شلل الأطفال وغيره من الاضطرابات العصبية والمعدية والمعوية لعشرات الآلاف من الأطفال في الهند. والتطعيم ضد التهاب الكبد B الذي دخل حيز الاستخدام في الآونة الأخيرة، ليس المقصود منه استخدامه للأطفال أبدا، وهو تلقيح ضد المرض الذي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، الذي ينبغي أن يستهدف فئة البالغين المصابين بسبب الاختلاط الجنسي. والكزاز مصل يحتوي على كل من الألومنيوم والزئبق، وكذلك التيتانوس، وفقا لمسحأجري بينالعاملين فيجهاز الرعاية الصحية في الولايات المتحدة فإن الأطباءأنفسهميتجنبونتطعيمأطفالهموأقاربهمباللقاحالثلاثي. ولقاح الحصبة اللقاح الذي يتسبب باستمرار بمضاعفات التطعيم العادية، والعاملون في جهاز الرعاية الصحية الذين سألتهم يريدون أن يزيلوا تطعيم الحصبة من الجدول الزمني لبرنامج التطعيم.

43. يدير أطباء الأطفال في الهند ممارسات للقاحات مشكوك فيها، والتي يقف ضدها أطباء وسياسيون وجمهور كبير فيالقارات الأمريكية والأوروبية. واللقاح ضد فيروس الروتا، لقاح ضد عدوى المستدمية النزلية، ولقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وmultivaktsiny) ) مختلفة دخلت من دون التدقيق عليها، إلا أن الشركات المنتجة للقاحاتوالأطباء الذين يستخدمونها لديهم دخل جيد من بيعها، وهم لا يهتمون بالأخلاقيات الطبية ومصير الأطفال الذين يحصلون على هذه اللقاحات. ويقف كثير من الأطباء الصادقين في جميع أنحاء العالم ضد اللقاحات التي تحتوي على الجزيئات والفيروسات، فضلا عن اللقاحات التي على أساس النباتات المعدلة وراثيا.

44. وفقا لنتائج الدراسات المستقلة المختلفة،وخاصة الهولندية والألمانية الأخيرة، والتي تقارن بين الأطفال المطعمين وغير المطعمين، وجدت أن الأطفال المطعمين عرضة لمرض الربو والالتهابات الجلدية، والحساسية، وفرط النشاط، الخ …

45.اللقاحات، تعتبر من أكبر تجمعات الرعاية الصحية، التيتُعْتَمَد من دون اعتراض، وهو عبارة عن مكان انطلاق قوي للإرهاب البيولوجي. والدول العظمى يمكنها نشر الأوبئة القاتلة، وتلويث اللقاح بعناصر سامة بيولوجية. والولايات المتحدة تقدم بحوث اللقاح لقسم دراسة متابعة الإرهاب البيولوجي (BARDA)، والذي يخضع لوزارة الدفاع “البنتاجون”. وللتحذيرمن هذا:تم إرسال هذا إلى نائب رئيس الأكاديمية الدولية لعلم الأمراض”آي إي آر”في رسالة الى المدير العام للخدمات الصحية.

46. كما جاء أيضا، باستثناء “الأبحاث” لفيروس الجدري،اختراع وزارة الدفاع الأمريكية للقاح ضد انفلونزا الطيور لاستخدامها كأسلحة بيولوجية.

47. وتستخدم أيضا لقاحات للسيطرة على عدد السكان. وفي كثير من البلدان الآسيوية استخدمت مجموعة من مصل التيتانوس إلى نصف الإناث من السكان ليصبحن غير قادرات على الإنجاب. وقد تم ذلك عن طريق إدخال هرمون تحفيز الأجسام المضادة لإحباط الجنين أثناء تكوينه. وفي الهند، قامت المنظمة غير الحكومية “الساحل”، والتي تقاتل من أجل حقوق المرأة برفع قضية ضد استخدام هذه اللقاحات لما في ذلك من الأهمية الاجتماعية،وذلك بعد اكتشافها لهذه الحقيقة.

48. الزئبق، والذي هو جزء من اللقاح، معروف من قبل أنه يخترق نظام الغدد الصماء ويسبب العقم عند الرجال والنساء.

49. من خلال القانون الجديد بشأن الصحة، وتقديم مشروع منه، فإن الحكومة الهندية تخطط لإدخال التطعيم الإجباري وتقوم بتهديد المعارضين ضده بفرض غرامات كبيرة وبالسجن. هذا يحدث بشكل واضح بناء على مبادرة من عمالقة صناعة التطعيم الخارجية والذين ينقلون قواعدهمإلى الهند، بعد أن واجهتهم معارضة قوية في الولايات المتحدة وأوروبا. وحكومة الهند تخطط لتأسيس”مستودع لقاحات”في شيناي، حيث الشركات متعددة الجنسيات لصناعة التطعيم لتأسيس قواعدهم الخاصة بهم. هذا في حد ذاته عملا من أعمال الإرهاب البيولوجي.

50. وفقا لمعهدالولايات المتحدةللطب،زعمت أن الدراسات التي تجرىلبيان العلاقة بيناللقاحات والتوحد لا ينبغي أن تكون. وفي أحدث تقرير عن التطعيم ومرض التوحدذكر معهد الطب في عام 2004 أن إجراء مزيد من البحوث على اللقاح سوف يؤدي إلى نتائج عكسية: منها الكشف عن التعرض لخطر الانطواء على الذات في بعض الأطفال الرضع، وكذلك من شأنه أن يشكك في الاستراتيجية الكاملة للتطعيم العالمي، والذي هو أساس برامج التحصين، ويمكن أن يؤدي إلى رفض عام للتطعيم عالميا .وخلص معهد الطب أن محاولات العثور على وجود صلة بين اللقاحات والتوحد يجب موازنتها مع الفوائد التي تعود على تطبيق برنامج التطعيم الحالي لجميع الأطفال.
ماذا يمكن أن نضيف أكثر من ذلك، لإدامة إجراءات غير علمية؟ التضحية بمزيد من الأطفال؟

القائمة أعلاه ليست شاملة لجميع الأسباب. لمزيد من المعلومات والمواد، يرجى الكتابة إلى:jagchat01@yahoo.com

جاغاناث تشاتيرجي – الهند

المترجم محمد عبوشي

أضف تعليق

Внимание! Во избежании спама пожалуйста напишите суммы чисел

Чему равно 11 + 2 ?
Please leave these two fields as-is: